بنجامين هاريسون

بنجامين هاريسون (بالإنجليزية: Benjamin Harrison)‏ (20 أغسطس 1833 - 13 مارس 1901) هو محامي وسياسي أميركي شغل منصب الرئيس الثالث والعشرين للولايات المتحدة بين عامي 1889-1893. ينتمي إلى عائلة هاريسون من فرجينيا [الإنجليزية]، وهو حفيد الرئيس التاسع ويليام هنري هاريسون، وهما الجد والحفيد الوحيدان في تاريخ الولايات المتحدة اللذان شغلا هذا المنصب. وقبل ارتقائه إلى كرسي الرئاسة، كوّن هاريسون نفسه كمحام بارز، وزعيم للكنيسة المشيخية، وسياسي في إنديانابوليس عاصمة ولاية إنديانا. خدم هاريسون في جيش الاتحاد برتبة عقيد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، ومنحه مجلس الشيوخ الأمريكي رتبة عميد للمتطوعين في يوم 14 فبراير 1865. ترشح هاريسون لمنصب حاكم ولاية إنديانا في عام 1876 دون نجاح. وانتخبته الجمعية العامة في إنديانا لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي لست سنوات، حيث شارك فيه من 4 مارس 1881 إلى 4 مارس 1887.

بنجامين هاريسون
(بالإنجليزية: Benjamin Harrison)‏ 
 

الرئيس الثالث والعشرون
للولايات المتحدة
في المنصب
4 مارس 1889 – 4 مارس 1893
نائب الرئيس ليفي بي مورتون
معلومات شخصية
الميلاد 20 أغسطس 1833  
نورث بند  
الوفاة 13 مارس 1901 (67 سنة)
إنديانابوليس  
سبب الوفاة ذات الرئة ،  وإنفلونزا  
مكان الدفن مقبرة كراون هل  
مواطنة الولايات المتحدة  
عضو في دلتا تشي   
مشكلة صحية إنفلونزا  
الزوجة ماري ديميك هاريسون (6 أبريل 1896–13 مارس 1901)
كارولين هاريسون (20 أكتوبر 1853–25 أكتوبر 1892) 
أبناء راسيل بنجامين هاريسون
ماري هاريسون
إليزابيث هاريسون ووكر  
عدد الأولاد 3  
الأب جون سكوت هاريسون  
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ميامي  
المهنة سياسي ،  وضابط ،  ومحامي ،  ورجل دولة  
الحزب الحزب الجمهوري  
اللغة الأم الإنجليزية  
اللغات الإنجليزية  
موظف في جامعة ستانفورد  
الخدمة العسكرية
الفرع جيش الاتحاد  
الرتبة فريق أول  
المعارك والحروب الحرب الأهلية الأمريكية  
التوقيع
 

تم انتخاب هاريسون الجمهوري للرئاسة في عام 1888، وهزم الرئيس الديمقراطي جروفر كليفلاند. وتميزت إدارة هاريسون بالتشريعات الاقتصادية الحديثة، بما في ذلك تعرفة ماكينلي التي فرضت ضرائب تجارة وقائية، وكذلك قانون شيرمان لمكافحة الاحتكار. كما سهل هاريسون إنشاء المحميات الوطنية للغابات من خلال تعديل على قانون مراجعة الأراضي عام 1891. تم إدخال ست ولايات غربية إلى الاتحاد خلال فترة إدارته. وبالإضافة إلى ذلك، قام هاريسون بتعزيز وتحديث البحرية الأمريكية وعرف بسياسته الخارجية الفعالة، ولكن مقترحاته لتأمين عملية تمويل التعليم الاتحادي فضلا عن إنفاذ حق التصويت للسود لم تكلل بالنجاح.

بلغ الإنفاق الفيدرالي خلال فترة ولايته مليار دولار للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، وذلك بفضل فائض العائدات من الرسوم الجمركية. وساهمت قضية الإنفاق هذه في هزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية عام 1890. وتمكن كليفلاند من هزيمة هاريسون في انتخابات عام 1892، وذلك بسبب تنامي السخط على الرسوم الجمركية المرتفعة والإنفاق الفيدرالي العالي. عاد هاريسون إلى حياته الخاصة ومارس المحاماة في إنديانابوليس. في عام 1900 مثل هاريسون جمهورية فنزويلا في قضية دولية ضد المملكة المتحدة. سافر هاريسون إلى أوروبا ليتابع القضية وعاد إلى إنديانابوليس بعد فترة قصيرة. توفي هاريسون في منزله في إنديانابوليس عام 1901 بعد إصابته بمضاعفات ناجمة عن الأنفلونزا. ورغم أن الكثيرين أثنوا على التزام هاريسون بمنح السود حق التصويت فإن الباحثين والمؤرخين يعتبرون إدارته عموما على أنها تحت المتوسط، ويضعونه في النصف السفلي من بين قوائم أفضل رؤساء الولايات المتحدة. ومع ذلك لم يشكك المؤرخون بالتزام هاريسون بالأمانة سواء على المستوى الشخصي أو الرسمي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.