بنغازي

بَنغازي ثاني أكبر مدينة في ليبيا. والعاصمة المشتركة السابقة للبلاد حسب دستور استقلال ليبيا العام 1951. تطل على ساحل البحر المتوسط. وتخطيط المدينة شعاعي مركزه بحيرة بنغازي في وسط المدينة. وتضم بنغازي الكبرى مدنًا وبلدات في جنوبها مثل قمينس، سلوق، الأبيار وتوكرة إضافة لكونها إحدى (شعبيات ليبيا سابقًا) والمدينة هي عاصمتها.

  

بنغازي
(بالعربية: بنغازي)‏ 

علم شعار

صورة جوية للمدينة من محطة الفضاء الدولية

اللقب رباية الذايح العصية
تقسيم إداري
البلد  ليبيا
عاصمة لـ
التقسيم الأعلى ليبيا  
المسؤولون
عميد البلدية عبدالحميد العبار
خصائص جغرافية
إحداثيات 32.11667°N 20.06667°E / 32.11667; 20.06667
المساحة 43,535 كم²
الأرض 43,535 كم²
المياه 0 كم²
الارتفاع 2 متر  
السكان
إجمالي السكان 562,067 نسمة (2012)
الكثافة السكانية 49.4
معلومات أخرى
المدينة التوأم الاسكندرية

الجزائر الدار البيضاء اثينا نابولي جدة ميامي

اسطنبول
التوقيت UTC+2
التوقيت الصيفي UTC+2 غرينيتش
اللغة الرسمية العربية  
الرمز الهاتفي 61
أيزو 3166-2 LY-BA 
الموقع الرسمي الموقع الرسمي 
الرمز الجغرافي 88318 
معرض صور بنغازي  - ويكيميديا كومنز 

في عهد المملكة الليبية، تمتعت بنغازي بمكانة عاصمة البلاد (جنبًا إلى جنب مع طرابلس) فضلًا عن كونها أكبر مدينة في إقليم برقة القديم. فيما كان الملك إدريس السنوسي كان معتاد الإقامة في البيضاء والتي كانت آنذاك بلدة قريبة من بنغازي. كانت المدينة أيضا العاصمة السابقة المؤقتة للمجلس الوطني الانتقالي الليبي. استمرت بنغازي بكونها مقرًا لمؤسسات ومنظمات ترتبط عادة بتواجدها بالعاصمة الوطنية، مثل برلمان البلاد، والمكتبة الوطنية، ومقر الخطوط الجوية الليبية شركة الطيران الوطنية، والمؤسسة الوطنية للنفط. بلغ عدد سكانها المسجل 500120 نسمة في تعداد عام 1995، وارتفع إلى 670797 في تعداد عام 2006 ولم يجر أي إحصاء سكاني بعد ذلك بسبب اندلاع الثورة وما تسببت فيه من عدم استقرار إداري.

في 15 فبراير 2011 اندلعت احتجاجات في المدينة ضد حكومة العقيد معمر القذافي، وتمت السيطرة على المدينة في 21 فبراير 2011 من قبل السكان المعارضين، وتم تشكيل المجلس الوطني الانتقالي بعد ذلك بعدة أيام، في 19 مارس 2011 كانت مدينة بنغازي مهد الثورة وموقع نقطة التحول الفاصلة في الثورة الليبية، حين حاول الجيش التابع للعقيد تحقيق نصر حاسم على المعارضة الليبية لاستعادة بنغازي غير أن قوات المعارضة ردعته حتى تدخلت القوات الجوية الفرنسية إثر قرار مجلس الأمن رقم 1973 لحماية المدنيين.

شهدت المدينة انهيار في الأمن وغياب سلطة الدولة ونفاذ القانون، كما شهدت أعلى معدل لحوادث الاغتيال في البلاد والتي بدأت بالظهور بالفوضى العارمة في 2011 حيث استهدف معظمها شخصيات من القضاء والشرطة ونشطاء مجتمع مدني وإعلاميين ومدنيين وشخصيات دينية ومجتمعية إضافة لعسكريين من المدينة حتى وإن كانوا خارج الخدمة.

في 31 يوليو عام 2014، أعلنت ميليشيا أنصار الشريعة التي أعلنت ولاءها للقاعدة (مجلس شورى ثوار بنغازي) السيطرة الكاملة على بنغازي بعد هجوم كبير سيطرت خلاله على ثكنة عسكرية كبيرة تابعة للجيش الليبي داخل المدينة. وفي منتصف أكتوبر، أطلق الجيش الليبي هجوما لاستعادة السيطرة على المدينة حيث ذكرت تقارير حينها أنه تمكن من السيطرة على 90٪ من بنغازي. وبالرغم من إعلان الجنرال خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي المعين من قبل مجلس النواب الليبي عن إكمال تحرير المدينة من الجماعات المسلحة إلا أن عشرات المسلحين ظلوا في بعض المناطق في أحد الأحياء في وسط المدينة بمربع يضم عدة شوارع يسمى "سيدي اخريبيش" حتى أواخر ديسمبر 2017 حين أعلن الجيش السيطرة الكاملة على المدينة، لتنتهي المعارك متسببةً في دمار شديد وخسائر بالبنية التحتية والمباني العامة وممتلكات ومنازل المواطنين في أحياء وسط المدينة والصابري.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.