تاريخية الكتاب المقدس

تُعرَّف تاريخية الكتاب المقدس بأنها علاقة الكتاب المقدس بالتاريخ، فهي تغطي «مقبولية الكتاب المقدس كتاريخ» والقدرة على فهم الأنواع الأدبية لقصة الكتاب المقدس. يمكن إدراج العهد المسيحي الجديد لمفهوم تاريخية الكتاب المقدس باعتباره سجلًا دقيقًا ليسوع التاريخي وللعصر الرسولي.

يفحص العلماء –عند دراسة أسفار الكتاب المقدس– السياق التاريخي للمقاطع، والأهمية التي ينسبها المؤلفون إلى الأحداث، والتناقض بين وصف هذه الأحداث والأدلة التاريخية الأخرى.

تفتح الاكتشافات الأثرية المجال للتفسير منذ القرن التاسع عشر. أفاد توماس طومسون (1939) ممثل مدرسة كوبنهاغن، بأن السجل الأثري لا يصنف إلى حد كبير روايات العهد القديم على أنها تاريخ، ويقدم دليلًا على أن بعض القصص أسطورية، على الرغم من أن هذا قابل للنقاش. يشعر الآخرون مثل: ويليام جي. ديفر بأن علم الآثار الكتابي أكد وإعترض على قصص العهد القديم:

«يجب على علم الآثار –كما يُمارس اليوم– أن يمتلك القدرة على كلًا من تأكيد والاعتراض على قصص الكتاب المقدس... حدثت بعض الروايات المذكورة بالفعل، فيما لم يحدث البعض الآخر. ربما تعكس الروايات الكتابية عن إبراهيم وموسى ويوشع بن نون وسليمان بعض الذكريات التاريخية للناس والأماكن، ولكن التصوير «المبالغ فيه» للكتاب المقدس غير واقعي ولا يتماشى مع الأدلة الأثرية».

في حين انتقد ديفر مدرسة كوبنهاغن لراديكاليتها، لكنه أبعد ما يكون عن حرفية الكتاب المقدس، ويعتقد أن الغرض من علم آثار الكتاب المقدس ليس مجرد دعم أو تكذيب السرد الكتابي، ولكن ليكون حقلًا للدراسة في حد ذاته.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.