تاريخ البحرين (1783-1971)

يغطي تاريخ البحرين منذ غزو آل خليفة حتى الاستقلال عن الإمبراطورية البريطانية. كانت البحرين تحت احتلال الامبراطورية الفارسية. كان حاكم آل خليفة هو أحمد بن محمد الذي أصبح يعرف باسم الفاتح. واجه خلفاؤه العديد من التحديات على مدى السنوات الخمسة والسبعين التالية إلا أنهم تمكنوا من الحفاظ على سيطرتهم للبحرين. خارجيا كانت الجزيرة تحت التهديدات المستمرة من عمان والوهابيين واستطاع كلاهما السيطرة عليها لفترات قصيرة. طالب الفرس والعثمانيين أيضا بضم البلاد. في عام 1820 وبعد ذلك في عام 1861 وقعت بريطانيا معاهدات السلام مع البحرين واعترفت بآل خليفة حكاما.

في العام 1867 اندلعت حرب بين البحرين وقطر مما أدى إلى تدخل بريطانيا عينت بريطانيا حاكم جديد وهو عيسى بن علي آل خليفة. في عهد عيسى (1869-1923) لم تكن هناك تحديات خارجية للبلاد لتدافع عنهم بريطانيا. هو وأسرته يتمتعون بسلطات مطلقة والحكم على الناس كرعايا والسيطرة على أجزاء كبيرة من البلاد كإقطاعيات. الإيرادات العامة للبلد جمعت في الغالب من الضرائب والإيجارات وتعتبر الدخل الخاص للحاكم. كان العمود الفقري للاقتصاد هو زراعة النخيل وصيد الأسماك والغوص بحثا عن اللؤلؤ.

في نهاية القرن التاسع عشر وضعت بريطانيا البحرين تحت حمايتها وبحلول نهاية الحرب العالمية الأولى شددت قبضتها على الجزيرة. بدءا من عام 1919 بدأ الوكلاء السياسيون البريطانيون تنفيذ خطط الإصلاح. كانت الإصلاحات في العشرينات تتركز في الإجراءات الإدارية. قدمت العديد من العرائض المؤيدة والمعارضة للإصلاحات لمختلف المسؤولين البريطانيين. تدخلت بريطانيا واستبدلت الحاكم بابنه الأكبر حمد الذي أيد الإصلاحات. شملت الإصلاحات صناعة اللؤلؤ والممتلكات الخاصة والنظام القضائي ونظام الشرطة والتعليم. في عام 1932 تم اكتشاف النفط مما أدى إلى تغيرات اقتصادية واجتماعية كبيرة في الجزيرة. انخفض الاهتمام بصناعة اللؤلؤ وزراعة النخيل بسبب الاهتمام المتنامي للنفط.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.