تاريخ الصناعة النفطية في كندا

نشأت صناعة النفط في كندا بالتوازي مع نظيرتها في الولايات المتحدة. وبسبب الطبيعة الجغرافية والجيولوجية المتفردة في كندا وتفردها في الموارد وأنماط المستوطنات، إلا أنها تطورت بطرق مختلفة. وقد كان تطور قطاع النفط عاملاً رئيسيًا في تاريخ كندا، وهو يساعد على توضيح كيف أصبحت الدولة مميزة للغاية عن جارتها في الجنوب.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
هذه المقالة لا تحتوي إلّا على استشهادات عامة فقط. فضلًا، ساهم بتحسينها بعزو الاستشهادات إلى المصادر في متن المقالة.

رغم أن صناعة النفط والغاز التقليدية في غرب كندا تتسم بالنضج، إلا أن موارد المنطقة القطبية الشمالية وموارد النفط البحرية الخاصة بالدولة في الغالب ما تزال في مراحل الاستكشاف والتطوير الأولى. وقد أصبحت كندا عملاقًا فيما يتعلق بإنتاج الغاز الطبيعي في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين، وتأتي في المرتبة الثانية بعد روسيا فيما يتعلق بالصادرات، كما أن الدولة تعد كذلك مقرًا لأكبر منشآت استخراج سوائل الغاز الطبيعي. وقد بدأت تلك الصناعة في إنشاء شبكات خطوط الأنابيب في أواخر الخمسينيات من القرن العشرين، وبالتالي بدأت في تطوير الأسواق المحلية والدولية بطريقة ضخمة.

ورغم الاستثمارات التي تقدر ببلايين الدولارات، إلا أن البتومين، خصوصًا في نفط أثاباسكا الرملي، مازال موردًا لم يتم استغلاله بشكل كامل. وبحلول عام 2025، يمكن أن يضع هذا المورد وغيره من موارد النفط غير التقليدي - أي موارد الحدود الشمالية والبحرية والنفط الخام الثقيل في الغرب - كندا في أعلى المراتب بين الدول المصدرة والمنتجة للنفط. وفي تقييم أجري عام 2004 للموارد العالمية، وضعت إدارة معلومات الطاقة (EIA) احتياطيات النفط الكندية في المرتبة الثانية، حيث إن السعودية تحتوي على أكبر احتياطيات مؤكدة.

والعديد من القصص التي تحيط بالتطوير المبكر لصناعة النفط مبهجة. وقد ضم تجمع أويل باتش المغامرات القاسية، والخداع في بعض الأحيان، والإبداعات الهامة، وفي النهاية، النجاح العالمي. ويعد إنتاج النفط في كندا الآن جزءًا مهمًا من الاقتصاد القومي، كما أنه يعتبر بمثابة عنصر مهم للإمداد العالمي. لقد أصبحت كندا عملاقًا في مجال الطاقة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.