تاريخ اليهود في المكسيك

يعود تاريخ اليهود في المكسيك إلى عام 1519 مع وصول كونفرسوس، الذين يُطلق عليهم غالبًا اسم مارانوس أو «اليهود المتخفون»، في إشارة إلى اليهود الذين حُولوا قسرًا إلى الكاثوليكية، والذين خضعوا بعد ذلك لمحاكم التفتيش الإسبانية.

تاريخ اليهود في المكسيك

انتقل عدد منهم إلى المكسيك خاصةً خلال فترة الاتحاد الإيبيري (بين عامي 1580 و1640) خلال الفترة الاستعمارية (بين عامي 1521 و1821)، عندما كانت إسبانيا والبرتغال تحت حكم ملك واحد. سمح هذا الظرف السياسي للتجار اليهود المتخفين البرتغاليين بالتحرك بحرية أكبر باتجاه أمريكا الإسبانية. حاكمت محاكم التفتيش المكسيكية التجار البرتغاليون في إسبانيا الجديدة بعد استعادة البرتغال لاستقلالها عن إسبانيا في عام 1640. استطاع اليهود الهجرة علانيةً إلى المكسيك بعد استبدال احتكار الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في المكسيك للدين بالتسامح الديني خلال الإصلاح الليبرالي في القرن التاسع عشر. انتقل اليهود آنذاك من أوروبا، ومن الدولة العثمانية لاحقًا بعد انهيارها، بما في ذلك سوريا، حتى النصف الأول من القرن العشرين.

ينحدر معظم يهود المكسيك في الوقت الحاضر من الهجرة الأخيرة، وما زالوا منقسمين حسب أصول الشتات، وخاصة يهود أشكناز الناطقين باليديشية واليهود السفارديون الناطقين بالإسبانية اليهودية. يُعتبر مجتمعهم منعزل، إذ يمتلك مؤسسات دينية واجتماعية وثقافية خاصة به، معظمها في غوادالاخارا ومدينة مكسيكو. ومع ذلك، بُذلت جهود لتحديد المنحدرين من كونفرسوس في كل من المكسيك وجنوب غرب الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر، لإعادتهم إلى اليهودية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.