تاريخ هندسة البرمجيات

تطورت كتابة البرمجيات منذ بدايتها في الستينيات إلى مهنة تهتم بأفضل طرق زيادة جودة البرمجيات وكيفية إنشائها. يمكن أن تشير الجودة إلى مدى قابلية البرمجيات للصيانة، وإلى ثباتها، وسرعتها، وسهولة استخدامها، وقابلية الاختبار، وسهولة القراءة، وحجمها، وتكلفتها، وأمنها، وعدد العيوب أو «الأخطاء»، بالإضافة إلى خصائص أقل قابلية للقياس مثل الأناقة، والإيجاز، ورضا العملاء، من بين العديد من الخصائص الأخرى. تشكل أفضل طرق إنشاء برمجيات عالية الجودة مشكلة منفصلة ومثيرة للجدل تغطي مبادئ تصميم البرمجيات، وتسمى «أفضل الممارسات» لكتابة التعليمات البرمجية، بالإضافة إلى مسائل إدارية أوسع مثل حجم الفريق الأمثل، والعملية، وأفضل طريقة لتقديم البرمجيات في الوقت المحدد وفي أسرع وقت ممكن، و«ثقافة» مكان العمل وممارسات التوظيف، وما إلى ذلك. يندرج كل هذا تحت العنوان الواسع لهندسة البرمجيات.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.