تباعد اجتماعي

التباعد الاجتماعي أو الابتعاد المكاني أو التباعد المكاني أو التباعد الجسدي جملة من الإجراءات غير الدوائية لمكافحة العدوى غرضها إيقاف انتشار المرض المعدي أو تبطيئه. وقد تتراوح تلك الإجراءات في صرامتها من تشجيع الشغل عن بعد والمكوث فيه مرورا بارتداء الكمامات إلى أقصى الإجراءات التي تفرض حظر التجوال إلا لمن لديه رخص التنقل الاستثنائية كالمشتغلين في المحاور الضرورية وخدمات الطوارئ.

الهدف من الابتعاد تخفيض احتمالية الاتصال بين أشخاص مصابين بالعدوى وبين أشخاص آخرين غير مصابين بالعدوى لتخفيض نسبة انتقال العدوى ولتخفيض الوفيات في آخر المطاف.

عملية الابتعاد أكثر نفعا والعدوى تنتقل عبر القطيرات التنفسية (السعال والعطاس)؛ أو الاتصال الجسدي المباشر بما في ذلك الاتصال الجنسي؛ أو الاتصال الجسدي غير المباشر (عن طريق لمس طبقة سطحية ملوثة)؛ أو الانتقال بالهواء (في حال تستطيع الجراثيم البقاء حية في الهواء لمدة طويلة).

من خلال تقليل احتمالية تعرض شخص غير مصاب جسديًا لشخص مصاب، يمكن تقليل انتقال المرض، مما يؤدي إلى عدد أقل من الوفيات. [1] [4] يتم الجمع بين التدابير مع النظافة التنفسية الجيدة وغسل اليدين. [7] [8] اقترحت منظمة الصحة العالمية، خلال جائحة الفيروس التاجي لعام 2019-2020، الإشارة إلى "بدني" كبديل "اجتماعي"، تمشياً مع فكرة أنها مسافة مادية تمنع الانتقال؛ يمكن للأشخاص البقاء على تواصل اجتماعي عبر التكنولوجيا. [1] [2] [9] [10] لإبطاء انتشار الأمراض المعدية وتجنب زيادة العبء على أنظمة الرعاية الصحية، ولا سيما أثناء الوباء، ويتم استخدام العديد من تدابير الابتعاد، بما في ذلك إغلاق المدارس وأماكن العمل، والعزل، والحجر الصحي، وتقييد حركة الأشخاص وإلغاء التجمعات الجماهيرية. [ 4] [11]. يمكن أن تشمل عيوب الابتعاد الشعور بالوحدة وانخفاض الإنتاجية وفقدان الفوائد الأخرى المرتبطة بالتفاعل البشري.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.