تحديد الجنس

تَحديدُ الجنس ويُعرف أحيانًا بتحديد النوع، وهو تحديدُ جنس الرضيعِ عند الولادة حيثُ يقومُ أحدُ الأقاربِ، أوِ القابلة، أو الممرضةُ، أو الطبيب في معظم الولادات بتفقُّدِ الأعضاءِ التناسليةِ عند الولادة، ويتمُّ تعيينُ الجنسِ بشكلٍ قاطعٍ بدون أدنى شك ويمكنُ أيضًا تمييز الجنس وتحديدُ النوعِ قبلَ الولادة.

ويتطابقُ جنسُ الطفلِ في معظم الحالات مع هويتهِ الجنسانية، حيث ينطوي مصطلح «التحديد» على توقع ضمني بأن الهوية الجنسانية المستقبلية ستتطور بما يتماشى مع التشريح الجسدي، والنوع، والتربية.

وفي بعض الحالات؛ لا يتطابق جنس المولود مع الهوية الجنسانية المستقبلية ويكون «التحديد» هُنا مُشكلة، فالأشخاص الذين لديهم هوية جنسانية مختلفة عن تلك المرتبطة بالجنس المُعَيَّن لهم قد يُعرِّفون أنفسهم على أنهم مضطربونَ جنسيًا أو غير مطابقين للجنس (gender non-conforming) (GNC) وفي حالة الأفراد الخُناثَى-ما جَمَعَ بَيْنَ الذُّكُورَةِ والأُنُوثَة-؛ فإن الخصائص الجنسية مثل: الكروموسومات، أو الغدد التناسلية، أو الهرمونات، أو الأعضاء التناسلية؛ لا تتناسب مع تصوراتنا المسبقة للأجساد الأنثوية أو الذكرية وقد تكون هناك مضاعفاتٌ في حالة جعل الجنس محدّدًا فقد لا يكون التحديدُ متسقًا مع الهوية الجنسانية المستقبلية للطفل وكذلك فإنّ تحديد الجنس بالجراحة والهرمونات قد تنتهك حقوق الفرد.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.