تداعيات ما بعد الحرب العالمية الثانية

تُعرف فترة ما بعد الحرب العالمية بعصر تراجع القوى العظمى القديمة وصعود قوتين عظيمتين: الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية. وبعد ان كانا حلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية، أصبحا منافسين على الساحة العالمية. وأنتج هذا التنافس ما يعرف بالحرب الباردة. سمية كذلك لان الصراع بينمها لم يتحول إلى حرباً علينه بل كانت حرب جواسيس، سياسة تخريب وحرب بالوكالة. فكان موقف الدول العربية الصراع بين الدول بعد الحرب، أعيد بناء أوروبا الغربية واليابان من خلال خطة مارشال الأمريكية في حين بقيت أوروبا الشرقية تحت النفوذ السوفيتي مما ادي الي خلق حاجز معنوي عُرف ب "الستار الحديدي" و ذلك نسبة الي تقسيم أوروبا إلى كتلة غربية بقيادة الولايات المتحدة وكتلة شرقية بقيادة السوفيات.

هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (فبراير 2018)

على الصعيد الدولي، فضلت بعض الدول المتحالفة لكل المعسكرين الحياد بالبقاء خارج الحرب الباردة، فظهر نتيجة لذلك ( حركة عدم الانحياز)

وشهدت الحرب الباردة أيضا سباق تسلح نووي بين القوتين العظميين. وكان من الاسباب الرئيسيه في أن الحرب الباردة لم تتحول الي حربا "ساخنة-تقليديه” ، هو أن كلا القوتين ـ الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدةـ لديهما نظام رادع نووي ضد بعضها البعض، مما كان سيؤدي الي مواجهات الدمار المتبادل حتماً.

ونتيجة للحرب العالمية الثانية، أنشأ الحلفاء هيئة الأمم المتحدة، وهي منظمة للتعاون الدولي والدبلوماسية، على غرار عصبة الأمم. واتفق الدول الأعضاء في الهيئة على حظر حروب العدوان في محاولة لتجنب حرب عالمية ثالثة.

ومن النتائج أيضا، ان شكلت القوى العظمى المتضررة في أوروبا الغربية (هيئة الفحم والحديد الأوروبي)، والتي تطورت لاحقا إلى ( السوق الأوروبية المشتركة) لتطور في نهاية المطاف إلى ما يُعرف اليوم ب ( الاتحاد الأوروبي). وقدكان الهدف في المقام الأول من تشكيل هذه الهيذة هو محاولة لتفادي نشوب حرب أخرى بين ألمانيا وفرنسا وذلك عن طريق التعاون والتكامل الاقتصادي بين البلدين، وسوق مشتركة للموارد الطبيعية الهامة.

و من نتائج نهاية الحرب ايضا أن كانت البداية لنهايه الاستعمار ومنح الاستقلال دول كثيره حول العالم، حيث استقلت الهند من بريطانيا، واستقلت اندونيسيا من هولندا والفليبين من امريكاد، كما استقلت عدد من الدول العربيه من حكم الانتداب الذي فُرض عليها من قبل القوى العظمى بعد الحرب العالميه الاولى. كذلك شكلت دولة الاحتلال الإسرائيلي عملاً بقرار وعد بلفور مستغلة تعاطف المجتمع الدولي بعد انتهاكات الدولة الألمانية ضد يهود أوروبا على الاراضي الفلسطينية التي كانت تقع تحت الانتداب الإنكليزي وقتها في السنوات التي تلت الحرب مباشرة. وجاء الاستقلال لدول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ببطء أكبر.

كما شهدت فترة نهاية الحرب العالمية الثانية صعود النفوذ الشيوعي في جنوب شرق آسيا، مع جمهورية الصين الشعبية، حيث خرج الشيوعيون الصينيون منتصرا من الحرب الأهلية الصينية في عام 1949.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.