تدنيس القرآن

يشير المصطلح "تدنيس القرآن" إلى إهانة القرآن - وهو الذي يعتبره المسلمون كلمة الله، بالصيغة الأصلية له باللغة العربية، من خلال تدنيس أو تشويه نسخ المصاحف. ويعتبر المسلمون إهانة القرآن بشكل متعمد كفرًا.

وأغلب المذاهب الفقهية للشريعة الإسلامية تفرض الوضوء (طقوس الاغتسال والطهارة) قبل أن يمس المسلم القرآن الكريم. ويجب أن يتعامل المسلمون بصفة دائمة مع المصاحف المطبوعة بكل تقدير وإجلال، ويمتد ذلك الأمر كذلك ليشمل أي مقتطفات من نصوص القرآن الكريم.

ويعد التخلص من المصاحف البالية أيضًا مثار قلق للمسلمين. وحيث إن القرآن لا يحتوي على طرق محددة توضح كيفية التخلص من المصاحف البالية أوراقها أو التي أصيب بمشكلات، فقد تم تبني أساليب مختلفة ومتعارضة للتخلص من تلك المصاحف في مختلف المناطق حسب الطوائف المختلفة. ووفقًا للمؤرخ الإسلامي مايكل كوك، يجب أن يتم لف القرآن في القماش ودفنه في مكان طاهر لا يمكن أن يدوسه أحد فيه أو وضعه "في مكان آمن" لا يحتمل أن تلامسه فيه النجاسة. ووفقًا لصحيفة عرب نيوز التي تصدر باللغة الإنجليزية، يحظر على المسلمين إعادة تدوير المصاحف أو تحويلها إلى لب للورق أو تمزيق المصاحف البالية أوراقها، وبدلاً من ذلك، يجب عليهم حرق أو دفن المصاحف البالية أوراقها بطريقة تعبر عن الاحترام.

ويعد احترام النصوص المكتوبة الواردة في القرآن الكريم عنصرًا هامًا من عناصر الإيمان في الإسلام. وبعض الدول تعاقب على تدنيس القرآن بالسجن (السجن مدى الحياة في باكستان، حسب البند 295-ب من القانون الجنائي) وكانت العقوبة هي الإعدام في أفغانستان والصومال وباكستان.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.