ترتيل القرآن

التَرتيل في اللغة العربية مرادفة لترنيمة. وفي تجويد القرآن، يشير إلى أسلوب قراءة "بترتيب سليم" و"بدون تسرع". حيث استخدمت هذه الكلمة في تفسير الآية 4 من سورة المزمل  أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا  ، فالكلمة العربية ترتيل توصف بـ "نغمات إيقاعية بطيئة ومقاسة". وهو أيضًا المصطلح المستخدم لتحديد القواعد التي تشرح التلاوة الصحيحة للقرآن بالطريقة التي أنزلها جبريل على النبي محمد في علم التجويد. أثناء التلاوة، يجب على المرء أن يأخذ في الاعتبار فصل ووصل الكلمات والجمل. إن تفسير الآية المذكورة عند ابن كثير هو "تلاوة القرآن ببطء وتوضيح الحروف، فهذا يساعد في فهم القرآن والتأمل في معناه". وينسب إلى علي بن أبي طالب قوله «الترتيل: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف». والترتيل له مكانته في آداب تلاوة القرآن، إذ ينصح "قراءته بتؤدة وترتيل وتحسين الصوت لأن ذلك أعون على الفهم." في اللغة كلمةُ الترتيلِ فهى مصدرٌ من رَتَّلَ، واصطلاحاً "ترتيب الحروف على حقها في التلاوة بتلَبُّثٍ فيها، أما في اصطلاح علماء التجويد معناه أن يلفِظَ الحروف كما ينبغِى من غير إسراعٍ كلما أنهى حرفاً جاء بالذى بعدَه مع الإتيان بالحرف كما ينبغى الإتيان بحقه."

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.