تركمان العراق

تركمان العراق جماعة عرقية في العراق تنحدر من قبائل الغز من الأوغوز الأتراك. يلتزمون في الغالب بالتراث والهوية التركية، معظم التركمان العراقيين من نسل الجنود العثمانيين والتجار وموظفي الخدمة المدنية الذين تم جلبهم إلى العراق من الأناضول خلال حكم الدولة العثمانية.

تركمان العراق
العلم المستخدم من قبل تركمان العراق
التعداد الكلي
يقدر بـ 3 مليون
( حسب تقديرات وزارة التخطيط العراقية لعام 2013)

  • 567,000 او %9 من إجمالي السكان العراقيين (وفقا لتعداد 1957 , يُعتبر آخر الإحصاء الموثوق الذي سمح بالتسجيل حسب القومية)
  • معظم التقديرات تتراوح بين 3,000,000-3,500,000 أو 10-13 ٪ من السكان العراقيين.
مناطق الوجود المميزة
كركوك  · بغداد  · تلعفر  · موصل طوز خورماتو  · اربيل
اللغات

الأذرية أو لهجه قريبة من التركية العثمانية بالإضافة للغة العربية

الدين

أهل السنة والجماعة والشيعة

المجموعات العرقية المرتبطة

أتراك الاوغوز (أتراك  · أذر  · تركمان سوريا  · تركمان مصر)

حيث يقيمون بشكل أساسي في شمال العراق في محافظات كركوك و نينوى واربيل وديالى خصوصا في مدن كركوك وتلعفر وآمرلي وطوزخورماتو وكفري و التون كوبري وداقوق . ويشاركون في علاقات ثقافية ولغوية وثيقة مع تركيا

تركمان العراق هم من سلالات من موجات مختلفة من الهجرة التركية لبلاد الرافدين يعود تاريخها إلى القرن 7 حتى الحكم العثماني. الموجة الأولى من الهجرة يعود إلى القرن 7 عندما تم تجنيد بعض من الجنود بلغ عددهم 1,000 تركماني في جيوش المسلمين من عبيد الله بن زياد ولكن معظم نسل اليوم من هؤلاء المهاجرين الأوائل اختلطوا مع السكان العرب المحليين حيث آباءهم تركمان وأمهاتهم عربيات. كانت الموجة الثانية من المهاجرين الأتراك من الدولة السلجوقية; وأخيرا، ظهرت الموجة الثالثة، وأكبر عدد من المهاجرين التركمان في العراق في عهد الدولة العثمانية. مع فتح العراق من قبل سليمان القانوني عام 1534، تليها محاصرة السلطان مراد الرابع لبغداد في عام 1638، وتدفق أعداد كبيرة من الأتراك استقروا في المنطقة. وبالتالي، فإن جزء من تركمان العراق اليوم هم أحفاد الجنود العثمانية والتجار وموظفي الخدمة المدنية الذين نقلوا إلى العراق خلال فترة حكم الدولة العثمانية.

بعد إنشاء الجمهورية التركية في عام 1923، أراد تركمان العراق تركيا بضم ولاية الموصل وبالنسبة لهم لتصبح جزء موسع من الدولة. ولكن نظرا لنهاية النظام الملكي العثماني، وجد تركمان العراق نفسهم تحت التمييز العنصري المتزايد عن طريق سياسات الأنظمة المتعاقبة القمعية، مثل مجزرة كركوك عام 1959 وعام 1979 عندما حزب البعث تمييز متزايد ضد المجتمع، عندما زاد التمييز العنصري من حزب البعث ضد المجتمع. وعلى الرغم من أنها كانت معترف بها ككيان التأسيسية بالعراق (جنبا إلى جنب مع العرب والأكراد) في دستور عام 1925، إلا إن تركمان العراق حُرموا سابقا بهذا الوضع.

حيث بلغ عددهم من 500,000 إلى أكثر من 3 ملايين، ومن المتفق عليه أن تركمان العراق هي ثالث أكبر جماعة عرقية في العراق. وفقا لتعداد عام 1957، وهذا التعداد الأخير موثق ومعترف به. كما أن التعدادات التي كانت سابقا تدل على انعكاسات سياسات التعريب الذي عمل به نظام البعث. حيث يشكل العرب أكبر عرقية تليها الأكراد (13٪) وتركمان العراق (9٪).

يعيش تركمان العراق غالبيتهم في في شمال العراق، وخاصة في كركوك وطوز خورماتو وآمرلي وكفري وتلعفر والموصل وأربيل وألتون كوبري و جلولاء و السعدية و مندلي وبغداد.

من الشخصيات التركمانية التي لعبت أدواراً مهمة في تاريخ الإسلام، الأمير نور الدين الزنكي، والملك الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون. كذلك برزت شخصيات عظيمة من العلماء الذين أثروا الحضارة الإسلامية، منهم (الخوارزمي) و(السرخسي) و(البيروني) و(البخاري) و(الفارابي).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.