تزييف

يعتبر التزييف من جرائم ذوي الياقات البيضاء، ويشير عامةً إلى التزوير أو التغيير في صك قانوني مع وجود نيّة واضحة لخداع شخص ما (دون الشخص نفسه)، وقد تَحظُر بعض السلطات القضائية التلاعُب بصكوك قانونية معينة، ولكن مثل هذه الجريمة لا تتعلق بالتزييف ما لم يتم استخدام الصك القانوني المزوّر فعليًا في سياق الجريمة للاحتيال على شخص أو كيان آخر، ولا يُعتَبَر النسخ تزييفًا، على الرغم من أنه قد يُصبح كذلك عند التحريف المُتَعمَّد والمقصود.

يتعلق التزييف أساسًا بالأشياء المنتجة أو المزوّرة، وعندما يكون الاهتمام الرئيسي في التزوير أقل تركيزًا على الشيء نفسه -ما يستحقه أو ما يثبته- مقارنةً بتصريحات الانتقاد الضمنية التي تظهر بردود الأفعال التي يثيرها المنتج لدى الآخرين، حينها تكون العملية الأكبر عبارة عن خدعة.

والجريمة المماثلة للغش هي جريمة تضليل الآخرين، وهذا يتضمن استخدام أشياء مزيفة لتحقيق هذه الغاية، والتزييف أحد أساليب الغش، بما في ذلك سرقة أو انتحال الهوية، وهو أيضًا أحد التهديدات التي تعالجها هندسة الأمن.

في القرن السادس عشر، قام مقلدو أسلوب ألبرخت دورر (Albrecht Dürer) في الرسم بتحسين سوق أعمالهم الخاصة بتوقيعها بـ"AD" مما يجعلهم مزيفين، وفي القرن العشرين، جعل سوق الفن عمليات التزوير مربحة للغاية، حيث يوجد عمليات تزوير واسعة النطاق لفنانين مهمين، كلوحات مرسومة في الأساس من قبل بابلو بيكاسو وبول كلي وهنري ماتيس.

وهناك حالة خاصة من التزوير المزدوج، وهي تزوير لوحات يوهانس فيرمير من قبل هان فان ميجيرين، الذي زُوِّر عمله بدوره من قبل ابنه جاك فان ميجيرين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.