تشارلز الأول ملك إنجلترا

ازداد الملك تشارلز الأول (Charles I) في 19 نوفمبر 1600، وتوفي في 30 يناير 1649. هو ملك إنكلترا، واسكتلندا، وإيرلندا (1625-1649 م)، وابن الملك السابق جيمس الأول ستيوارت وآن من الدانمارك وله أخو أكبر منه سنا هنري ستيوارت، أمير ويلز وأميرة إليزابيث.

تشارلز الأول ملك إنجلترا
(بالإنجليزية: Charles I of England)‏ 

معلومات شخصية
الميلاد 19 نوفمبر 1600(1600-11-19)
الوفاة 30 يناير 1649 (48 سنة)
لندن
سبب الوفاة قطع الرأس  
مكان الدفن كنيسة القديس جورج  
مواطنة مملكة إنجلترا  
الديانة أنجليكية، كاثوليكية
الزوجة هنريتا ماريا (13 يونيو 1625–) 
أبناء تشارلز الثاني ملك إنجلترا
ماري، الأميرة ملكية
جيمس الثاني ملك إنجلترا
إليزابيث ستيوارت
أميرة آن من إنجلترا
هنري ستيوارت دوق غلوستر
هنريتا من إنجلترا  
الأب جيمس السادس والأول  
الأم آن من الدنمارك  
إخوة وأخوات
هنري ستيوارت ،  وإليزابيث ستيوارت ،  ومارغريت ستيوارت   ،  وروبرت ستيوارت   ،  وماري ستيوارت   ،  وصوفي ستيوارت   
عائلة بيت ستيوارت  
مناصب
ملك إنجلترا  
في المنصب
27 مارس 1625  – 30 يناير 1649 
ملك اسكتلندا  
في المنصب
27 مارس 1625  – 30 يناير 1649 
الحياة العملية
المهنة سياسي  
الجوائز

دفعه وزراؤه، بكنغهام وسترافورد وكذا الأسقف لود وزوجته هُنرِييت من فرنسا إلى الاستبداد بالحكم، مما جعل المعارضة في البرلمان تنتفض عليه. قام بحل البرلمان عام 1629 م عندما طالبه بأن يلتزم بتوقيع وثيقة تضمن المزيد من الحريات والحقوق. حاول الملك أن يحكم بمفرده (الفترة: 1629-1640 م)، إلا أن انتفاضة الأسكتلنديين أجبرته أن يستدعي البرلمان من جديد (1640 م)، فقد كان في حاجة إلى الأموال لتجهيز قواته. انتهز البرلمانيون الفرصة فأطاحوا برأسي كل من سترافورد وأسقف لود. لم يحرك الملك ساكنا أمام مقتل رجاله المقربين، وكتم حقده في نفسه، وفي المقابل لاقى انحياز الملك للأطراف الكاثوليكية وكذا محاولته للانفراد بالحكم استهجانا كبيرا لدى البرلمانيين.

أدت هذه الظعائن المتبادلة، إلى قطع العلاقة بين الطرفين نهائيا عام 1645 م.

اندلعت الحرب الأهلية بين أنصار الملك من جهة وجيش البرلمانيين والأسكتلنديين (حلفائهم الجدد) من جهة أخرى. في نفس السنة 1645 م منيت القوات الملكية بهزيمة في نيزبي. وجد تشارلز نفسه معزولا فقام في العام التالي (1646 م) بتسليم نفسه للأسكتلنديين، والذي سلموه بدورهم إلى البرلمانيين.

استطاع الفرار سنة 1647 م، لتندلع الحرب الأهلية مرة ثانية، كان الملك قد أقام تحالفا جديدا مع الأسكتلنديين، في مقابل إعطائهم بعض الحريات الدينية، إلا أن قائد الثوار أوليفر كرومول استطاع أن يحسم الموقف بصورة نهائية هذه المرة عام 1648 م. قام الأخير بعقد جلسة خاصة للبرلمان، بعد أن تم انتقاء أعضائه من بين أنصار الثوريين، أصدر حكم بإعدام الملك، لتضرب عنقه في وايتهل، بالقرب من وستمنستر عام 1649 م. وشاهد على اعدامه من أبنائه الأمير هنري وأبنته الأميرة إليزابيث. خلفه على العرش ابنه تشارلز الثاني.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.