تصويت بريدي

التصويت البريدي هو التصويت في الانتخابات من طريق توزيع أوراق الاقتراع على الناخبين وإعادة أرسالها عبر البريد. ويختلف عن تصويت الناخبين شخصيًا في مراكز الاقتراع، أو إلكترونيًا عبر نظام التصويت الإلكتروني. تاريخيًا، كان يجب توزيع الأصوات البريدية وإرسالها بريديًا قبل اليوم المقرر للانتخابات، ويشار إليه أحيانًا بأنه من أشكال التصويت المبكر. ويمكن استخدامه بمثابة اقتراع غيابي. لكن في الآونة الأخيرة، تحول نموذج التصويت في الولايات المتحدة، في البلديات التي تستخدم التصويت البريدي حصريًا، ليكون عبر بطاقات الاقتراع التي تُرسَل بالبريد إلى الناخبين، وتتخذ طريقة إعادة الإرسال أشكال عدة، قد تكون من طريق البريد أو إسقاط بطاقة الاقتراع شخصيًا في صناديق مؤمَّنة أو تسليمها في مراكز الاقتراع. يشير التصويت البريدي إلى الوسائل التي تُقدم من طريقها بطاقات الاقتراع، وليس إلى طريقة فرز الأصوات. إذ يستطيع مسؤولو الانتخابات عد الأصوات بمعالجة بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد بآلات التصويت الإلكترونية، أو عد الأصوات يدويًا.

ولتمكين أكبر عدد ممكن من الناخبين من المشاركة، يساعد التصويت البريدي الأشخاص الذين قد لا يتمكنون من الحضور إلى مراكز الاقتراع شخصيًا، بسبب الإعاقة الجسدية أو الغياب عن المنطقة المحلية أو غير ذلك. يُتاح التصويت البريدي عمومًا للناخبين عند تقديم الطلب، وأحيانًا يكون مقيدًا. وإذا لم يوجد سبب لطلب التصويت البريدي، يُطلق عليه التصويت البريدي عند الطلب. وقد يكون التصويت البريدي خيارًا للناخبين في بعض السلطات القضائية، وقد يكون الخيار الوحيد للإدلاء بالأصوات. قُدم نموذج التصويت البريدي في غرب أستراليا سنة 1877، ثم ظهر بطريقة محسنة في جنوب أستراليا سنة 1890. أثيرت مخاوف بشأن التصويت البريدي حول التوافق مع شروط الاقتراع السري، إذ يدلي الناخبون بأصواتهم خارج مركز الاقتراع، وهل يدلون بأصواتهم سريًا وبحرية تامة دون إكراه؟ إذ رصدت حالات تزوير انتخابي بأصوات بريدية في المملكة المتحدة عام 2004.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.