تطور الإنسان

تطور الإنسان أو تطور البشر أو التطور البشري هو العملية التطورية التي أدت إلى ظهور الإنسان الحديث تشريحياً (الإنسان العاقل) كنوع فريد ضمن فصيلة القردة العليا (الهومينيد)، وذلك بدءاً من ظهور الرئيسيات، وعلى وجه الخصوص جنس الإنسان (الهومو). تضمنت هذه العملية التطور التدريجي لسمات مثل: المشي على قدمين واللغة، وكذلك التزاوج البيني مع غيرهم من أشباه البشر (الهومينين)، وهو ما يعني أن عملية تطور الإنسان لم تكن خطية وإنما كانت أشبه بشبكة.

يدخل في دراسة التطور البشري عدة علوم أو تخصصات علمية مثل علم الإنسان وعلم الآثار وعلم الحفريات وعلم الأعصاب الحيوي وعلم سلوك الحيوان وعلم اللغة وعلم النفس التطوري وعلم الأجنة وعلم الوراثة. وقد أثبتت الدراسات الوراثية أن الرئيسيات تفرعت من طائفة الثدييات قبل نحو 85 مليون سنة، وذلك في العصر الطباشيري المتأخر، وتظهر الحفريات المبكرة لها في العصر الباليوسيني، أي منذ نحو 55 مليون سنة.

يتناول هذا الحقل من الدراسة أسئلة شائعة مثل:

  • كيف لنا أن نعرف ما نعرفه في مجال تطور الإنسان؟
  • كيف لنا أن نعرف ما إذا كانت هذه الفصيلة قد مشت على قدمين أم لا؟ وهل عاشت في مناطق مداريه أم استوائية؟
  • كيف لنا أن نعرف التركيبة الاجتماعية لتلك المخلوقات المنقرضة؟

ما حدث في الماضي ترك لنا أدلة على وجوده وحياته. ووظيفة العلماء هي البحث عن هذه الأدلة وتحليلها وإعطائنا ما يقبله العقل والعلم. هذه الأدلة تاتي على عدة أوجه كأحافير عظام جماجم وغيرها كعظام الفكين الأسنان أو حتى الأقدام، وكذلك استكشاف ودراسة الأماكن التي عاش مات فيها وما تركه من أدوات كان يستعملها في حياته اليومية ومصنوعات يدوية مثل الرماح والفؤوس، وحلي وملابس وخلافه.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.