تطوير دواء كوفيد-19

تطوير دواء كوفيد-19 هو عملية البحث لتطوير لقاح وقائي أو دواء بوصفة من شأنه أن يخفف من شدة مرض الفيروس التاجي 2019-2020 (COVID-19). على الصعيد الدولي، واعتبارًا من مارس 2020، كانت حوالي 250 شركة أدوية وشركات تقانة حيوية ومجموعات البحث الجامعي والمنظمات الصحية تعمل على تطوير 115 عقارًا مرشحًا ليستعمل كلقاح و173 عقارًا مرشحًا ليستعمل كدواء لمرض كوفيد-19 ضمن مراحل مختلفة من البحوث السريرية أو قبل السريرية.

كانت منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش أو)، وكالة الأدوية الأوروبية (إي إم إيه)، إدارة الغذاء والدواء (الولايات المتحدة) (إف دي إيه)، الحكومة الصينية، وشركات تصنيع الأدوية تنسق مع الأبحاث الأكاديمية والصناعية لتسريع تطوير اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات وعلاجات ما بعد العدوى. سجلت منصة تسجيل التجارب السريرية الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية 536 دراسة سريرية لتطوير علاجات ما بعد العدوى للإصابات بفيروس كوفيد-19 بالإضافة إلى العديد من المركبات المضادة للفيروسات المعمول بها لعلاج الأدواء الأخرى تحت الأبحاث السريرية ضمن الأبحاث السريرية المتعلقة بإعادة استخدام الأدوية لعلاج فيروس كوفيد-19.

في مارس، بدأت منظمة الصحة العالمية «تجربة التضامن» في 10 دول، إذ قامت بتسجيل آلاف الأشخاص المصابين بفيروس كوفيد-19 لتقييم الآثار العلاجية لأربعة أدوية مضادة للفيروسات موجودة مسبقًا مع أكثر فعالية واعدة. أجريت مراجعة ديناميكية ومنهجية في أبريل 2020 لتتبع تقدم التجارب السريرية المسجلة للقاح فيروس كوفيد-19 وللأدوية العلاجية.

يعد تطوير اللقاح والأدوية عملية متعددة الخطوات، فتتطلب عادةً أكثر من خمس سنوات لضمان سلامة وفعالية المركب الجديد. في فبراير عام 2020، صرحت منظمة الصحة العالمية أنها لا تتوقع أن يكون لقاح فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2 المسبب لكوفيد-19 متاحًا قبل 18 شهرًا، والتقديرات الزمنية المتحفظة اللازمة لضمان سلامة وفعالية اللقاح تبلغ حوالي السنة (أوائل 2021). وافقت العديد من هيئات الرقابة التنظيمية الوطنية مثل إي إم إيه وإف دي إيه على إجراءات لتسريع الاختبارات السريرية.

وصلت بحلول شهر أبريل أربعة علاجات ما بعد العدوى إلى المرحلة النهائية من الاختبارات البشرية أو الطور الثالث والرابع من الاختبارات السريرية وهي فافيبيرافير، ريميسيديفير، لوبينافير وهيدروكسي كلوروكوين (أو الكلوروكين). ودخلت خمسة عقاقير مرشحة لتستعمل كلقاح المرحلة الأولى من تقييم السلامة البشرية، الطور الأول.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.