تواصل غير كلامي

التواصل غير الكلامي أو غير اللفظي أو غير الملفوظ هو عملية التواصل من خلال إرسال واستقبال رسائل بدون كلمات بين الأشخاص. قد يتم إرسال تلك الرسائل من خلال التعابير أو اللمس أو من خلال لغة الجسد أو تعابير الوجه أو التقاء العيون. من الممكن أيضا نقل الرسائل غير الكلامية أو اللفظية من خلال وسائط مادية مثل الملابس وشكل الشعر أو العمارة. كما يحتوي الكلام عادة على عناصر لا لفظية يطلق عليها اسم لغة جانبية، مثل جودة الصوت، التواتر، علو الصوت، وطريقة الكلام واللحن وطبقة الصوت. كما أن للنصوص المكتوبة عناصر تواصل لالفظية مثل طراز الكتابة، الترتيب الفراغي للكلمات، أو ترتيب النص في الصفحة.

التواصل غير الملفوظ الذي غالبا ما يشار إليه بالسلوك غير الملفوظ أو لغة الجسد هو وسيلة لنقل المعلومات – مثل الكلام الملفوظ تماما - عدا أن هذه المعلومات يتم نقلها من خلال تعبيرات الوجه، والإيماءات، واللمس، والحركات الجسدية، ووضعية الجسد، والمظهر الخارجي وحتى من خلال نبرة ونغمة ومستوى صوت الشخص. والسلوكيات غير الملفوظة تمثل تقريبا من 60 إلى 65 بالمائة من التواصل بين الأشخاص.

تعريف التواصل غير اللفظي: هو رسائل التواصل الموجودة في الكون الذي نعيشه، ونتلقاها عبر حواسنا الخمس، ويتم تداولها عبر قنوات متعددة، وتشمل كل الرسائل التواصلية حتى تلك التي تتداخل مع اللغة اللفظية والتي تعتبر من ضمن بينتها. وتتجلى رسائل التواصل غير اللفظي عبر سلوك العين، وتعبيرات الوجه، والإيماءات، وحركات الجسد، وهيئة الجسد وأوضاعه، والشم، واللمس، والذوق، والمسافة، والمظهر، والمنتجات الصناعية، والصوت، والوقت ومفهوم الزمن، وترتيب البيئة الطبيعية والصناعية.

ويستخلص من هذا التعريف الملاحظات التالية:

  1. شمولية التواصل غير اللفظي: فهو يشمل جزءا كبيرا من الرسائل التواصلية المنتجة ضمن سياقات التواصل الإنساني؛ ولغات الكائنات الحية الأخرى؛ وجزءا كبيرا من التواصل بين الإنسان والآلة؛ وكل الرسائل الوجودية الصادرة عن عناصر الكون الأخرى.
  2. كل الحواس الخمس لها نصيب في تلقي وتمرير المنبهات غير اللفظية إلى الدماغ ليتم إدراكها كرسائل تواصلية.
  3. إن التقسيم الإجرائي بين التواصل اللفظي وغير اللفظي لا يمنع تغوّل هذا الأخير على حدود الأول سواء بقي في شكل ملفوظ-مسموع أو تم تقديمه في شكل مكتوب-مرئي.
  4. تشمل قنوات التواصل غير اللفظي لغة الجسد ونشاط الأعضاء الحسية والمنتجات الصناعية والإدراك الوجودي المتمثل في التعاطي مع المكان والزمان والمسافة.
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.