ثالوث

ترى عقيدة الثالوث في المسيحية (باللاتينية: Trinitas)‏ من (باللاتينية: trinus)‏ أن الله هو إله واحد لكن في ثلاثة أشخاص أو أقانيمالآب، الابن (يسوع) الروح القدس—أي أن "الله واحد في ثلاثة أقانيم إلهية". الأقانيم الثلاثة مستقلة ولكنها "واحدة في المادة، الجوهر والطبيعة" (homoousios). في هذا السياق فإن "الطبيعة" هي ما يكونه الشخص، في حين أن "الأقنوم" هو من يكونه الشخص. والعلاقة بين الثالوث متكاملة، فبينما أرسل الآب الابن إلى العالم، تم ذلك بواسطة الروح القدس، وبينما يعتبر الروح القدس أقنومًا خاصًا يطلق عليه في الوقت نفسه روح الآب وروح يسوع.

تعتمد هذه المقالة بصورة رئيسة على استشهادات بمصادر أولية. فضلاً ساهم في تحسينها بإضافة مصادر ثانوية وثالثية. (أكتوبر 2015)

يشار إلى وجهات النظر المختلفة عن الثالوثية باسم "اللاثالوثية". تتناقض عقيدة الثالوث مع وجهات النظر الأخرى مثل "Binitarianism" (إله واحد في شخصين أو إلهين) والموناركية (لا يوجد تعدد في الأشخاص داخل الإله)، وتنقسم الموناركية إلى "Modalistic Monarchianism" (إله واحد يظهر في ثلاثة أوضاع)، والتوحيدية (إله واحد في شخص واحد).

في حين أن عقيدة الثالوث لم يتم التعبير عنها في الكتب التي تشكل العهد الجديد، يعتقد أن العهد الجديد يمتلك فهم "ثلاثي" لله ويحتوي على عدد من الصيغ الثالوثية. تم وضع عقيدة الثالوث لأول مرة من قبل المسيحيين الأوائل وآباء الكنيسة في محاولة لفهم العلاقة بين يسوع والله في الوثائق الدينية والتقاليد السابقة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.