ثورة العدوان

ثورة العدوان أو ثورة البلقاء كانت أكبر انتفاضة ضد الانتداب البريطاني وحكومة شرق الأردن المثبتة حديثا برئاسة مظهر رسلان. بدأ التمرد في الأشهر الأولى من عام 1923، تحت عنوان "الأردن للأردنيين"، لكن سرعان ما تم التغلب عليها بمساعدة من سلاح الجو الملكي البريطاني. ونتيجة لذلك فر زعيم التمرد ماجد العدوان إلى سوريا مع ابنيه.

ثورة العدوان
جزء من إمارة شرق الأردن
معلومات عامة
التاريخ 1923 
الموقع الأردن
النتيجة هزيمة ماجد العدوان
المتحاربون
سلاح الجو الملكي البريطاني
قوات الأمير عبدالله
* القبائل المتحالفة مع الهاشميين :
الشيخ منور الحديد
قوات سلطان العدوان
القادة
الأمير عبدالله
فريدريك بيك

الشيخ منور الحديد

ماجد العدوان
القوة
300 فارس و500 مقاتل.
الخسائر
86 (بينهم 13 امرأة)
ملاحظات
قتل حوالي المئة

بعث المندوب السامي البريطاني في القدس هربرت صموئيل برقيه في ايلول 1920 تقرير تضمن صوره عن برقيه بعثها الشريف الحسين بن علي تاريخ 7/9/1920 إلى كل من سلطان العدوان ورفيفان المجالي جاء فيها”إلى رفيفان المجالي، وجميع الشيوخ في الكرك، والشيخ سلطان العدوان، وجميع الشيوخ في البلقاء، هذا هو الوقت الذي تظهرون فيه همتكم وحماسكم بما يتعلق بدينكم ووطنيتكم اتحدوا واعينو اخوانكم في الدين لانقاذ وطننا من الكفار أحد ابنائي ستحرك اليكم ومعه المال والتزويد” وقد تياينت المواقف بين مؤيد ومعارض ورفض بعض شيوخ عرب البلقاء وعلى رأسهم سلطان العدوان وابنه للانضمام إلى الحملة. وقد تاخرا في استقبال الأمير بعد 3 ايام موقف العدوان من الزعامات المحلية اتسمت علاقات العدوان مع القبائل الاخرى بالود والصفا حينا، وبالخصومة والجفا حينا اخر فكانت تربطا بقبائل الجنوب والشمال علاقات حسنة وقلما تقع صدامات اما القبائل التي تقطن بمنطقة البلقاء كقبيلتي بني صخر وعباد حيث كان نزاع بينهما على ملكية الارض والمراعي وموارد المياه وكانت بين الشد والرخاء

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.