جون فريمونت

جون تشارلز فريمونت (بالإنجليزية: John C. Frémont)‏، ضابط في الجيش الاميركي، ومستكشف، أول مرشح الحزب الجمهوري لمنصب رئيس الولايات المتحدة وأول مرشح من للرئاسة من حزب كبير يتخذ موقف معارض للرق. ولد في 21 يناير 1813 وقد قام بعدة حملات لاستكشاف الغرب الأمريكي شارك في الحرب المكسيكية الأمريكية. خدم فيها برتبة كولونيل. وانتخب كسيناتور عن ولاية كاليفورنيا كان مرشح الحزب الجمهور الأمريكي لمنصب الرئيس في انتخابات عام 1856 وحل ثانيا بعد الرئيس جيمس بيوكانان عقب حصوله على 33.1% من الاصوات و11 صوت من المجمع الانتخابي من مجمل 30 خدم في الحرب الأهلية الأمريكية كجنرال وتوفي في 13 يوليو 1890.

جون فريمونت
(بالإنجليزية: John C. Frémont)‏ 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: John Charles Frémont)‏ 
الميلاد 21 يناير 1813(1813-01-21)
سافانا
الوفاة 13 يوليو 1890 (77 سنة)
مدينة نيو يورك
سبب الوفاة التهاب البريتون  
مواطنة الولايات المتحدة الأمريكية
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
مناصب
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي  
عضو خلال الفترة
10 سبتمبر 1850  – 4 مارس 1851 
فترة برلمانية الكونغرس الأمريكي الـ31   
 
حاكم إقليم أريزونا  
في المنصب
6 أكتوبر 1878  – 11 أكتوبر 1881 
الحياة العملية
اختصار اسم علماء النبات Frém. 
المدرسة الأم كلية تشارلستون   
المهنة سياسي، ضابط
الحزب الحزب الجمهوري
اللغات الإنجليزية  
الخدمة العسكرية
الفرع القوات البرية للولايات المتحدة  
الرتبة لواء  
المعارك والحروب الحرب الأهلية الأمريكية ،  والحرب المكسيكية الأمريكية  
الجوائز
ميدالية الراعي  (1850)
 وسام الاستحقاق للفنون والعلوم    
التوقيع

تولى رجال رعاية فريمونت، وهو مواطن من جورجيا، بعد وفاة والده، وأصبح بارعًا في الرياضيات والعلوم والمساحة. خلال أربعينيات القرن التاسع عشر، قاد فريمونت خمس بعثات استكشافية إلى الولايات المتحدة الغربية، وأصبح مشهورًا بلقب المستكشف. خلال الحرب المكسيكية الأمريكية، عمل فريمونت في الجيش الأمريكي برتبة رائد، وانتزع السيطرة على كاليفورنيا من جمهورية كاليفورنيا في عام 1846. أُدين فريمونت في المحكمة العسكرية بتهمة التمرد والتبعية بعد نشوب صراع حول هوية الحاكم العسكري الشرعي لكاليفورنيا. استقال فريمونت من الجيش بعد أن خفف الرئيس جيمس بوك الحكم الصادر بحقه وأعاده إلى منصبه. قاد فريمونت حملة استكشافية رابعة خاصة، والتي أودت بعشرة أرواح، بحثًا عن طريق للسكك الحديدية فوق الجبال حول خط عرض 38° شمال في شتاء عام 1849.

استقر فريمونت لاحقًا في كاليفورنيا في مونتيري بينما اشترى قطعة أرض زهيدة الثمن في سفوح سييرا. عندما عُثر على الذهب في مزرعته بماريبوسا، أصبح فريمونت ثريًا أثناء فترة حمى ذهب كاليفورنيا، ولكنه سرعان ما تورط في دعاوى قضائية بشأن مطالبات ملكية الأراضي، بين نزع ملكية العديد من أصحاب الأراضي أثناء الحرب المكسيكية الأميركية وثورة مهاجري فورتي ناينرز أثناء فترة الحمى. سوّت المحكمة العليا الأمريكية هذه القضايا وسمحت لفريمونت بالاحتفاظ بممتلكاته. استطلعت بعثة فريمونت الاستكشافية الخامسة والأخيرة الممولة من القطاع الخاص، بين عامي 1853 و1854، طريق لسكة حديد عابرة للقارات. أصبح فريمونت أحد أول عضوين بمجلس الشيوخ الأمريكي المُنتخبَين عن ولاية كاليفورنيا الجديدة عام 1850. كان فريمونت أول مرشح رئاسي للحزب الجمهوري الجديد، متوليًا أغلب الشمال. خسر الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 1856 أمام الديمقراطي جيمس بيوكانان عندما انقسمت أصوات حزب لا أدري. في بداية الحرب الأهلية الأمركية في عام 1861، كلّفه الرئيس أبراهام لينكون بقيادة المقاطعات الغربية.

رغم نجاح فريمونت خلال فترة ولايته القصيرة هناك، إلا أنه أدار مقرّه باستبدادية، واتخذ قرارات متسرعة دون استشارة الرئيس لينكون أو مقر الجيش. أصدر مرسوم تحرير غير مرخص وأُعفاه لينكون من منصبه بسبب عصيانه للأوامر. عيّن فريمونت رئيس الأركان اللاحق، يوليسيس غرانت، في أول منصب قيادي له (مدينة القاهرة ذات الأهمية الاستراتيجية بولاية إلينوي)، وكتب فيما بعد بعد أنه رأى في غرانت «إرادة صلبة» للنضال. طرد فريمونت الحكومة الكونفدرالية من جنوب غرب ميسوري وأعاد احتلال سبرينغفيلد، وهو النجاح الوحيد الذي حققه الاتحاد في الغرب في عام 1861. بعد فترة ولاية قصيرة من الخدمة في قسم الجبال في عام 1862، أقام فريمونت في نيويورك، حيث تقاعد من الجيش في عام 1864. رشّح الحزب الديمقراطي الراديكالي فريمونت للرئاسة في عام 1864، ويُعد الحزب فصيلًا منشقًا عن الجمهوريين المناهضين لحركة التحرير من العبودية، ولكنه انسحب قبل الانتخابات. بعد الحرب الأهلية، خسر فريمونت الكثير من ثروته على السكك الحديدية غير الناجحة في منطقة المحيط الهادئ عام 1866، وخسر المزيد في أزمة الذعر المالية عام 1873. عمل فريمونت حاكمًا لأريزونا من 1878 إلى 1881. بعد استقالة فريمونت من منصب الحاكم، تقاعد من العمل السياسي وتوفي في مدينة نيويورك في عام 1890.

يصور المؤرخون شخصية فريمونت على أنها مثيرة للجدل ومتهورة ومتناقضة. يعتبره بعض الباحثين بطلًا عسكريًا ذا إنجازات كبيرة، بينما يراه آخرون عسكريًا فشل مرارًا وتكرارًا في إنجاز مهامه. قد تكمن مفاتيح شخصية وهوية فريمونت في ولادته غير الشرعية، واتسامه بالسلوك السلبي العدواني، وفي كون الرغبة بالنجاح الدافعَ الأساسي له في حياته، وفي التبرير الذاتي. ساهمت تقارير وخرائط فريمونت، المنشورة اعتمادًا على رحلاته الاستكشافية، بشكل كبير في هجرة أعداد ضخمة من الأمريكيين برًا إلى الغرب ابتداءً من أربعينيات القرن التاسع عشر. في شهر يونيو من عام 1847، شجعت عودة فريمونت وجيشه إلى كاليفورنيا على تشكيل كتيبة كاليفورنيا، وأدت إحدى مشوراته العسكرية إلى الاستيلاء على مدينة سونوما وتشكيل جمهورية كاليفورنيا. اعتبر العديد من الناس محاكمة فريمونت العسكرية عام 1848 غير مبررة على الإطلاق. وصف كاتب السيرة الذاتية لفريمونت، آلان نيفينز، حياة فريمونت بالدراماتيكية، لتراوحها بين النجاحات الباهرة والإخفاقات المخزية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.