جيمس بيرنز

جيمس فرانسيس بيرنز (بالإنجليزية: James F. Byrnes)‏ (2 مايو 1882 - 9 أبريل 1972) هو قاضي وسياسي أمريكي من ولاية كارولينا الجنوبية. وهو عضو في الحزب الديمقراطي، خدم في الكونغرس، والسلطة التنفيذية، والمحكمة العليا للولايات المتحدة. وكان أيضا الحاكم رقم 104 لولاية كارولينا الجنوبية، ما جعله أحدا السياسيين القلائل الذين خدموا في جميع فروع الحكومة الاتحادية الأمريكية الثلاثة ونشطوا أيضا في حكومة الولاية.

جيمس بيرنز
(بالإنجليزية: James F. Byrnes)‏ 
 

مناصب
عضو مجلس النواب الأمريكي  
في المنصب
4 مارس 1911  – 4 مارس 1925 
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي  
عضو خلال الفترة
4 مارس 1931  – 4 مارس 1933 
فترة برلمانية الكونغرس الأمريكي الـ72   
 
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي  
في المنصب
4 مارس 1933  – 3 يناير 1935 
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي  
عضو خلال الفترة
3 يناير 1935  – 3 يناير 1937 
فترة برلمانية الكونغرس الأمريكي الـ74   
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي  
عضو خلال الفترة
3 يناير 1937  – 3 يناير 1939 
فترة برلمانية الكونغرس الأمريكي الـ75   
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي  
عضو خلال الفترة
3 يناير 1939  – 3 يناير 1941 
فترة برلمانية الكونغرس الأمريكي الـ76   
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي  
عضو خلال الفترة
3 يناير 1941  – 8 يوليو 1941 
فترة برلمانية الكونغرس الأمريكي الـ77   
 
معاون قاضي في المحكمة العليا للولايات المتحدة  
في المنصب
8 يوليو 1941  – 3 أكتوبر 1942 
 
وزير الخارجية الأمريكي (49 )  
في المنصب
3 يوليو 1945  – 21 يناير 1947 
حاكم كارولينا الجنوبية (104 )  
في المنصب
16 يناير 1951  – 18 يناير 1955 
معلومات شخصية
الميلاد 2 مايو 1882  
تشارلستون، كارولاينا الجنوبية  
الوفاة 9 أبريل 1972 (89 سنة)
كولومبيا، كارولاينا الجنوبية  
مكان الدفن كارولاينا الجنوبية  
مواطنة الولايات المتحدة  
الحياة العملية
المهنة سياسي ،  وقاضي ،  ودبلوماسي ،  ومحامي  
الحزب الحزب الديمقراطي
الحزب الجمهوري  
اللغات الإنجليزية  
المواقع
IMDB صفحته على IMDB 

ولد بيرنز ونشأ في مدينة تشارلستون، وبدأ مسيرته القانونية بمساعدة ابن عمه، الحاكم مايلز بنجامين ماكسويني. فاز بيرنز بانتخابات مجلس النواب الأمريكي، وعمل فيه بين عامي 1911 و1925. أصبح حليفا وثيقا للرئيس وودرو ويلسون وتلميذ السناتور بنجامين تيلمان. وسعى إلى دخول مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 1924، لكنه خسر بفارق ضئيل في انتخابات الجولة الثانية أمام كولمان ليفينغستون بليز، الذي كان يحظى بدعم جماعة كو كلوكس كلان. انتقل بيرنز بعد الخسارة إلى سبارتانبرغ ليزاول المحاماة هناك واستعد ليعود إلى السياسة. ترشح إلى مجلس الشيوخ الأمريكي مجددا وهزم بليس بفارق ضئيل في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية عام 1930 وانضم إلى المجلس في عام 1931.

وصفه المؤرخ جورج ماوري بأنه "عضو الكونغرس الجنوبي الأكثر نفوذا بين زمني جون كالهون وليندون جونسون". أيد السيناتور بيرنز سياسات صديقه القديم، الرئيس فرانكلين روزفلت. دافع بيرنز عن الصفقة الجديدة وسعى لتحفيز لاستثمار الفيدرالي في مشاريع المياه في ولاية كارولينا الجنوبية. كما أيد سياسة روزفلت الخارجية، ودعا إلى رد قوي ضد اليابان وألمانيا النازية. ومن ناحية أخرى، عارض بيرنز تشريعات مكافحة الإعدام دون محاكمة، وبعض قوانين العمل التي اقترحها روزفلت، مثل قانون معايير العمل العادلة. قام روزفلت بتعيين بيرنز في المحكمة العليا في عام 1941، لكنه طلب منه الانضمام إلى السلطة التنفيذية عند بدء الحرب العالمية الثانية. خلال الحرب، قاد بيرنز مكتب الاستقرار الاقتصادي ومكتب التعبئة الحربية. كان مرشحا ليحل محل هنري أغارد ولاس كنائب لروزفلت في انتخابات عام 1944، ولكن المؤتمر الوطني الديمقراطي رشح هاري ترومان بدلا منه.

توفي روزفلت في عام 1945، وأصبح بيرنز مستشارا مقربا للرئيس ترومان، وأصبح وزير الخارجية في يوليو 1945. حضر بيرنز مؤتمر بوتسدام ومؤتمر باريس للسلام. إلا أن العلاقة بين ترومان وبيرنز فسدت واستقال الأخير من الوزارة في يناير 1947. وعاد إلى المسرح السياسي في ولايته في عام 1950، وانتصر في انتخابات حاكم كارولينا الجنوبية. عارض بيرنز في منصبه الجديد قرارات المحكمة العليا في قضية براون ضد مجلس التعليم وسعى لتطبيق مفهوم "منفصلون لكن متساوون" كبديل لإلغاء الفصل العنصري في المدارس. دعم بيرنز أغلب المرشحين الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية بعد عام 1948 كما دعم تحوّل ستروم ثورموند إلى الحزب الجمهوري في عام 1964.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.