جين فوندا

جين فوندا (وُلدت في 21 ديسمبر 1937) هي ممثلة، وناشطة سياسية، وعارضة أزياء سابقة أمريكية، تلقت عدة جوائز من بينها جائزتا أوسكار، وجائزتا بافتا، وسبع جوائز غولدن غلوب، وجائزة إيمي برايم تايم، وجائزة معهد الفيلم الأمريكي لإنجاز الحياة، وجائزة الأسد الذهبي الفخرية.

جين فوندا
Jane Fonda
(بالإنجليزية: Jane Fonda)‏ 

معلومات شخصية
اسم الولادة لايدي جاين سيموور فوندا
الميلاد 21 ديسمبر 1937
مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية
مواطنة الولايات المتحدة  
عضوة في أكاديمية الفنون في برلين   
مشكلة صحية هشاشة العظام
سرطان الثدي  
الزوج روجر فاديم (1965–1973)
توم هايدن (1973–1990)
تد تيرنر (1991–2001) 
الشريك روجر فادم (1965 - 1973)
تيم هايدن (1973 - 1990)
تيد تيرنر (1991 - 2001)
أبناء تروي غاريتي
ماري وليامز  
عدد الأولاد 3  
الأب هنري فوندا  
الأم فرانسيس فورد سيمور  
إخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية فاسار
رابطة طلاب الفن في نيويورك  
المهنة ممثلة أفلام ،  وكاتِبة ،  وممثلة مسرحية ،  وعارضة ،  وممثلة ،  ومنتجة أفلام ،  وممثلة تلفزيونية ،  وكاتبة سير ذاتية ،  ومؤدية أصوات  
الحزب الحزب الديمقراطي  
اللغات الإنجليزية  
سنوات النشاط 1959 - الآن
الجوائز
100 امرأة على بي بي سي   (2020)
جائزة إنجاز العمر لمعهد الفيلم الأمريكي  (2014)
عضوية قاعة مشاهير كاليفورنيا  (2008)
 نيشان الفنون والآداب من رتبة قائد    (1994)
جائزة كريستال  (1981)
 جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة   (عن عمل:العودة للديار ) (1978)
 جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة   (عن عمل:كلوت ) (1971)
جائزة المسرح العالمي  (1960)
جائزة إيمي  
 جائزة الغولدن غلوب  
جائزة البافتا لأفضل ممثلة في دور رئيسي   
المواقع
الموقع الموقع الرسمي 
IMDB صفحتها على IMDB 
السينما.كوم صفحتها على السينما.كوم 

والدها هو الممثل هنري فوندا، ووالدتها سيدة المجتمع البارزة فرانسيس فورد سيمور. بدأت فوندا مسيرتها التمثيلية في مسرحية برودواي كانت هناك فتاة صغيرة (1960)، وتلقت عنها ترشيحًا لجائزة توني لأفضل ممثلة مساعدة في مسرحية، ثم بدأت مسيرتها السينمائية في وقت لاحق من العام نفسه بالفيلم الرومنسي الكوميدي تول ستوري. دخلت عالم الشهرة في ستينيات القرن العشرين عن طريق أفلام مثل بيريود أوف أدجستمنت (1962)، وصنداي إن نيويورك (1963)، وكات بالو (القط بالو) (1965)، وبيرفوت إن ذا بارك (1967)، وبارباريلا (1968). كان زوجها الأول مخرج بارباريلا روجر فاديم. ترشحت فوندا لجائزة الأوسكار سبع مرات، كانت أولاها عن فيلم ذَي شوت هورسز، دونت ذَي؟ (هم يقتلون الخيول، أليس كذلك؟) (1969)، ثم استمر ذلك لتحصد جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مرتين في سبعينيات القرن العشرين عن فيلمَي كلوت (1971) وكومينغ هوم (العودة للديار) (1978). أما ترشيحاتها الأخرى، فقد كانت عن أفلام جوليا (1977)، وذا تشاينا سيندروم (1979)، وأون غولدن بوند (على البركة الذهبية) (1981)، وذا مورنينغ آفتر (1986). رسّخت الأفلام الناجحة المتعاقبة، فن ويذ ديك آند جين (اضحك مع ديك وجين) (1977)، وكاليفورنيا سويت (جناح كاليفورنيا) (1978)، وذي إلكتريك هورسمان (1979)، و9 تو 5 (1980)، قوةَ فوندا في جذب المشاهدين إلى شباك التذاكر، وفازت بجائزة إيمي برايم تايم عن أدائها في الفيلم التلفزيوني ذا دولميكر (1984).

في عام 1982، أطلقت أول فيديو تدريبات رياضية لها بعنوان جين فونداز ووركآوت، وأصبح أكثر أشرطة الفيديو مبيعًا في التاريخ. كان الأول بين 22 شريط فيديو خلال الأعوام الثلاثة عشر التالية، وباعت إجماليًا أكثر من 17 مليون نسخة. بعد طلاقها من زوجها الثاني توم هايدن، تزوجت بمالك وسائل الإعلام الملياردير تِد تيرنر في عام 1991 واعتزلت التمثيل، عقب سلسلة من الأفلام التي لم تلقَ نجاحًا تجاريًا كان آخرها ستانلي آند آيريس (1990). تطلقت فوندا من تيرنر في عام 2001، وعادت إلى الشاشة الكبيرة عن طريق الفيلم الناجح مونستر إن لو (2005). رغم عدم مشاركة النجمة خلال العقد الأول من الألفية الجديدة سوى في فيلم جورجيا رول (2007) بالإضافة إلى الفيلم السابق، فقد انطلقت مسيرتها من جديد بشكل كامل في أوائل العقد التالي، من خلال أفلام متعاقبة، مثل ذا بتلر (رئيس الخدم) (2013)، وذس إز وير آي ليف يو (2014)، ويوث (2015)، وأور سولز أت نايت (أرواحنا في الليل) (2017)، وبوك كلوب (نادي الكتاب) (2018). في عام 2009، عادت إلى برودواي بعد غياب دام 49 عامًا عن خشبة المسرح، في مسرحية 33 فارييشنز التي ترشحت عنها لجائزة توني لأفضل ممثلة في مسرحية، في حين ترشحت مرتين لجائزة إيمي برايم تايم عن دورها الكبير متكرر الظهور في المسلسل الدرامي ذا نيوزروم (غرفة الأخبار) (2012-2014) الذي أنتجته إتش بي أو. أطلقت أيضًا خمسة فيديوهات تمارين أخرى بين عامي 2009 و2012. تلعب فوندا حاليًا دور غريس هانسون في مسلسل نتفليكس الكوميدي غريس آند فرانكي، الذي بدأ عرضه في عام 2015 وترشحت عنه لجائزة إيمي برايم تايم وثلاث جوائز من نقابة ممثلي الشاشة.

كانت فوندا ناشطة سياسية بارزة ضمن فترة الثقافة المضادة خلال حرب فيتنام، وقد التُقطت صور لها وهي جالسة على مدفعية دفاع جوي فيتنامية شمالية خلال زيارة قامت بها إلى هانوي في عام 1972، اكتسبت بسببها لقب «هانوي جين». خلال هذه الفترة، وُضعت على القائمة السوداء لدى هوليوود بشكل حاسم. شاركت أيضًا في الاحتجاجات على حرب العراق والعنف ضد النساء، وتصف نفسها بالناشطة ال والبيئية. في عام 2005، شاركت مع روبن مورغان وغلوريا ستاينم في تأسيس المركز الإعلامي النسائي، وهو منظمة تعمل على إيصال أصوات النساء إلى الإعلام من خلال الدفاع والتدريب الإعلامي والقيادي وخلق محتوى أصلي، وتعمل فوندا ضمن المجلس الإداري للمنظمة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.