حادثة اختطاف الطائرات إلى قيعان خنا

حادثة اختطاف الطائرات إلى قيعان خنا أو إلى مهبط داوسون هي حادثة وقعت في ايلول / سبتمبر 1970 عندما اختطفت اربع طائرات نفاثة ثلاثة منها متجهة إلى مدينة نيويورك وواحدة إلى لندن من قبل اعضاء في منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. أجبرت ثلاث طائرات على الهبوط في مهبط داوسون وهو مهبط طائرات صحراوي بالقرب من الزرقاء، الأردن. مهبط داوسون كان سابقا قاعدة عسكرية للقوات الجوية الملكية البريطانية وأصبح بعد ذلك "المطار الثوري" للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. بحلول نهاية الحادث قتل أحد الخاطفين وأبلغ عن إصابة واحدة. كانت هذه الحادثة هي ثاني عملية اختطاف طائرات جماعية بعد إقلاعها، الأولى كانت اختطاف الطائرة من تشيكوسلوفاكيا الشيوعية في عام 1950.

حادثة اختطاف الطائرات إلى قيعان خنا
الطائرات الثلاث المخطوفة في مهبط طائرات صحراوي، 12 سبتمبر 1970.

جزء من أيلول الأسود في الأردن وانتشار التمرد الفلسطيني في جنوب لبنان
المعلومات
البلد  الأردن
الموقع الزرقاء  
التاريخ 6 سبتمبر 1970 
الهدف تي دبليو إيه 741، سويسرا للطيران 100، إل عال 219، بان ام 93، بوك 775
نوع الهجوم 4 اختطاف طائرات، 1 أحبطت
الأسلحة أسلحة النارية وقنابل يدوية
الخسائر
الإصابات 1  
المنفذون الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
موقع الويب الموقع الرسمي 

نقلت أغلبية الرهائن ال310 راكب إلى عمان وأطلق سراحهم في 11 أيلول / سبتمبر، قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بفصل طواقم الطائرات والركاب عن الركاب اليهود حيث أبقت 56 يهوديا رهينة تحت الاحتجاز وإطلق سراح غير اليهود. وقد احتفظ بستة رهائن على وجه الخصوص لأنهم من الرجال والمواطنين الأمريكيين البارزين، وليس بالضرورة اليهود. والرجال الستة الذين عقدوا على وجه الخصوص هم روبرت نورمان شوارتز، باحث في وزارة الدفاع الأمريكية ويعيش في بانكوك بتايلاند؛ وجيمس لي وودز مساعد شوارتز وحارسه الأمني؛ وجيرالد بيركويتز وهو أستاذ يهودي أميركي في كلية الكيمياء؛ والحاخام أبراهام هاراري-رافول وشقيقه الحاخام جوزيف هراري-رافول اثنين معلمي في مدرسة بروكلين؛ وجون هولينغسورث وهو موظف في وزارة الخارجية الأمريكية. كان والد شوارتز يهوديا لكن شوارتز تحول إلى الكاثوليكية. في 12 سبتمبر / أيلول قبل الموعد النهائي المعلن عنه استخدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متفجرات لتدمير الطائرات الفارغة، لأنها كانت تتوقع ضربة مضادة.

إن استغلال الجبهة الشعبية للأراضي الأردنية كان مثالا على النشاط العربي الفلسطيني المستقل بشكل متزايد داخل المملكة الأردنية - وهو تحد خطير أمام الملك الهاشمي الملك الحسين. أعلن الملك الحسين الأحكام العرفية في 16 أيلول / سبتمبر ومن 17 إلى 27 أيلول / سبتمبر نشرت قواته المناطق التي يسيطر عليها الفلسطينيون في ما أصبح يعرف باسم أيلول الأسود في الأردن مما أدى إلى اندلاع حرب إقليمية شملت حتى قوات من سوريا والعراق مما توصل إلى عواقب عالمية.

غير أن الانتصار الأردني السريع مكن من التوصل إلى اتفاق في 30 أيلول / سبتمبر وهو أطلاق سراح الرهائن المتبقين مقابل أطلاق سراح ليلى خالد وثلاثة من أعضاء الجبهة الشعبية في السجن السويسري.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.