حرارة الجسم البشري

تعدّ حرارة الجسم الطبيعية، ويطلق عليها بسوائية الحرارة، معدلاً محدوداً للحرارة المتعلقة بالصحة الجيدة و التنظيم الحراري. تعتمد حرارة جسم كل فرد على العمر، وحجم الإجهاد، ووجود التهابات أو عدوى لمرض ما، وجنس الشخص، والفترة الزمنية من اليوم، وحالة الجهاز التناسلي، والعضو الذي تقاس حراراته من الجسم، والحالة التي عليها كالمشي أو النوم، ومعدل نشاطه، والحالة العاطفية. وبالرغم من هذه العوامل، تعدّ القيم التالية ضمن المعدل الشائع والمقبول: الحرارة تحت اللسان: 36.8 ± 0.4 درجة مئوية (98.2 ± 0.72 فهرنهايت)، الحرارة الباطنية: (مستقيم (تشريح)، و مهبل): 37.0 درجة مئوية (98.6 فهرنهايت).

إن حرارة المستقيم أو المهبل التي تقاس مباشرةً في تجويف الجسم الداخلي تعدّ أعلى بقليل من التي تقاس أسفل اللسان، والحرارة المقاسة في الفم أعلى من حرارة الجلد. تظهر الحرارة التي تؤخذ من مناطق أخرى كأسفل الذراع أو في الأذن قياسات متباينة. في الوقت الذي يظن فيه بعض الناس أن هذه المعدلات المختلفة تمثل الحرارة الطبيعية، اكتشفت معدلات كثيرة وشاسعة للحرارة في أجسام الأشخاص السليمين. تتباين درجة حرارة الشخص السليم خلال اليوم بمعدل 0.5 درجة مئوية (0.9 فهرنهايت) لدرجات الحرارة المنخفضة في الصباح والمرتفعة في آخر النهار وساعات المساء، حيث تختلف احتياجات وأنشطة الجسم. وتؤثر عوامل أخرى على حرارة الجسم. تميل حرارة الجسم للشخص العادي للوصول إلى أقل معدلاتها في النصف الثاني من دورة النوم؛ وتسمى بالنظير، واحدة من العلامات الأولية للتواتر اليومي. وتتغير حرارة الجسم في الجوع، والعطش، والنعاس، والبرد.

تحظى معرفة حرارة الجسم بالأهمية في الطب، و التكاثر البشري، والرياضة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.