حرب الأدغال

يشير مصطلح حرب الأدغال إلى التقنيات الخاصة اللازمة للوحدات العسكرية للنجاة والقتال في أراضي الأدغال.

إن حرب الأدغال موضوع دراسة مكثفة من قبل الاستراتيجيين العسكريين، وقد شكلت جزءًا مهمًا من تخطيط طرفي الحرب في الكثير من الصراعات، بما فيها الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام.

آثار الأدغال على العمليات العسكرية متنوعة. يمكن للنباتات الكثيفة أن تحدّ من خطوط الرؤية وأقواس النيران، ولكنها في الوقت ذاته تمنح المتحاربين فرصة كبيرة للتمويه وتوفر المواد اللازمة لبناء التحصينات.

يتعذر على المركبات التوغل في الأدغال دون وجود الطرق الجيدة، ما يصعّب عمليات الإمداد والنقل اللوجيستيَّين، ويضفي هذا الأمر المزيد من الأهمية على النقل الجوي. تكون الموارد الهندسية مهمة بسبب مشاكل النقل، وذلك لضرورة تحسين الطرق، وبناء الجسور والمطارات، وتحسين الإمدادات المائية.

قد تكون بيئة الأدغال غير صحية بحكم طبيعتها، فتُسبّب الكثير من الأمراض المدارية، لذلك تجب الوقاية منها ومعالجتها من قبل الخدمات الطبية. وأيضًا، يمكن أن تصعّب التضاريس في الأدغال نشر القوات المدرعة أو أي نوع من القوات على نطاق واسع. يعتمد القتال الناجح في الأدغال بشدّة على نجاعة التكتيكات على مستوى الوحدة الصغيرة والقيادة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.