حصار الدرعية

حصار الدرعية (بالتركية: Diriye Kuşatması)‏، وقع في سنة 1233 للهجرة الموافق لسنة 1818 للميلاد وهو يمثل المرحلة الأخيرة من الصراع العسكري الكبير بين الدولة السعودية الأولى وقوات محمد علي باشا.

حصار الدرعية
جزء من الحرب السعودية العثمانية
آثار الدرعية
معلومات عامة
التاريخ مارس/1818م إلى سبتمبر/1818م
الموقع الدرعية، إقليم نجد، شبه الجزيرة العربية.
 المملكة العربية السعودية
24°44′00″N 46°34′32″E  
النتيجة 1-سقوط الدولة السعودية الأولى بعد ستة أشهر من حصار الدرعية.

2-أسر بعض عائلة آل سعود وآل الشيخ ونقلهم إلى مصر.

3-إعدام الإمام عبدالله بن سعود الكبير في الأستانة مع بعض قواته.
المتحاربون
الدولة العثمانية الدولة السعودية الأولى
القادة
إبراهيم باشا الإمام عبدالله بن سعود الكبير 
القوة
10000 مقاتل
30-20 قطعة مدفعية
5000 + مدنيين
10 قطعة مدفعية
الخسائر
3500 1300 + تدمير معظم بيوت المدينة، قطع نخيلها، حرق قصورها، سرقة كتبها وأربع مائة درع وسيف أثري يخص بني حنيفة وآل سعود وتوزيعها على عرب الحجاز.
ملاحظات
(قوات الدولة العثمانية)

1- وصول قافلة حاكم البصرة -بكر آغا- من 1500 جمل محملة بالأرز، والذرة البيضاء، والدقيق دعما لإبراهيم باشا.

2- وصول قافلة مقاتلين من مصر على دفعات ثلاث وجمال محملة بالمدافع ولوازمها دعما لإبراهيم باشا.

3- وصول قوافل من المدينة المنورة محملة بالبارود والمدافع والقنابل والبسكويت (البقسماط)، بالإضافة إلى خمسة آلاف رأس من الغنم، و200 جمل، ومقادير من القمح، والذرة البيضاء، والزبدة دعما لإبراهيم باشا.

4- تجريد حملة من الإسكندرية بقيادة -خليل باشا- قوامها 3000 مقاتل؛ سقطت الدرعية قبل وصولها.

(قوات الدرعية)

1-وصول قافلة مساعدات من الأحساء دعم للدرعية في الشهر الثاني من الحصار.

وصلت قوات إبراهيم باشا إلى مدينة الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى وأطبقت الحصار عليها في غرة شهر جُمادى الأولى؛ وبعد حصار استمر لأشهر عانت فيه المدينة من محاولات اقتحامها حَملت قوات إبراهيم باشا على قوات الدرعية في شهر ذي القعدة سنة 1233هـ واستطاعت اختراق السور من جهة مشيرفة وكان إمامها عبد الله بن سعود الكبير. لم تتمكن قوات الدرعية من صد الهجوم الأخير فأضطرت للتراجع ومع استمرار الضغط على المدينة انتقل الإمام عبد الله بن سعود الكبير من باب سمحان إلى حي الطريف وتحصن فيه بعد أن استولت قوات إبراهيم باشا على جنوب المدينة وقد اندفعت لاحقا حتى باب سمحان. استمر القتال إلى أن أعلن الإمام عبد الله بن سعود الكبير في ذي القعدة سنة 1233هـ استسلامه وطلب الصلح والأمان للدرعية وأهلها مقابل تسليم نفسه، وكان ذلك موافقاً للتاسع من سبتمبر سنة 1818م أي بعد ستة أشهر من حصار الدرعية ويومين من اختراق السور جهة مشيرفة. استسلم الإمام عبد الله بن سعود الكبير مع حاشيته وحراسه وثروته سجينا إلى القاهرة، وأرسل فيما بعد إلى الأستانة عاصمة الدولة العثمانية حيث تم إعدامه. في نهاية سنة 1818م عادت معظم قوات إبراهيم باشا للقاهرة بعد قضائه على قوة الدرعية معلنة نهاية الحملة العثمانية في شبه الجزيرة العربية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.