حصار مالطا (الحرب العالمية الثانية)

حصار مالطا هي حملة عسكرية وقعت أحداثها في مسرح عمليات البحر المتوسط إبان الحرب العالمية الثانية. تناحرت أثناء هذا الحصار قوات إيطاليا الفاشية وألمانيا النازية الجوية والبحرية مع سلاح الجو الملكي والبحرية الملكية البريطانيين بين عامي 1940 و1942 للسيطرة على جزيرة مالطة ذات الأهمية الاستراتيجية.

حصار مالطا الكبير
جزء من جزء من معارك الحرب العالمية الثانية
أفراد الخدمة وبعض المدنيين يقومون بإزالة الركام في العاصمة المالطية فاليتا بعد قصف كثيف تعرضت له المدينة في 1 مايو 1942.
معلومات عامة
التاريخ 11 يونيو 1940 - 20 نوفمبر 1942
البلد مالطا  
الموقع مالطة
35°53′00″N 14°27′00″E  
النتيجة انتصار قوات الحلفاء
المتحاربون

 المملكة المتحدة
 مالطا
 أستراليا
 كندا
 نيوزيلندا
 جنوب أفريقيا
قالب:بيانات بلد روديسيا الجنوبية
عمليات الإمداد فقط
قوات فرنسا الحرة
 اليونان
 بولندا
 النرويج
 الولايات المتحدة



 ألمانيا
 المملكة الإيطالية

القادة
أندرو كاننغهام

وليم دوبي
كيث بارك
هيو لويد

هانس غيسلر

ألبرت كسلرنغ
مارتن هارلنغهاوزن
 المملكة الإيطالية

فرانشيسكو بريكولو
القوة
716 طائرة مقاتلة على امتداد فترة الحملة حوالي ألفي طائرة على امتداد فترة الحملة
الخسائر
369 طائرة مقاتلة (في الجو)
64 طائرة مقاتلة (على الأرض)
سفينة حربية واحدة
حاملتا طائرات
4 طرادات
19 مدمرة
38 غواصة
2301 من أفراد سلاح الجو بين قتيل وجريح
تدمير أو تضرر 30 ألف مبنى
مقتل 1300 مدني
357 طائرة ألمانية
175 طائرة إيطالية
خسارة 72% من أسطول النقل التابع للبحرية الإيطالية
خسارة 23% من السفن التجارية التابعة لدول المحور
إغراق 2304 سفينة تجارية
مقتل 17240 فردًا في عرض البحر
حوالي 50 غواصة حربية ألمانية
حوالي 16 غواصة إيطالية

أدى خلق جبهة قتال جديدة في شمال إفريقيا في منتصف عام 1940 إلى ازدياد أهمية مالطة الاستراتيجية؛ إذ صار بمقدور القوات الجوية والبحرية البريطانية المتمركزة في الجزيرة مهاجمة سفن المحور التي تنقل الإمدادات الحيوية والتعزيزات من أوروبا إلى شمال أفريقيا. ولم يلبث الفيلد مارشال إرفين رومل ـ قائد قوات المحور في شمال أفريقيا ـ أن أدرك هذه الأهمية لمالطة، فنبه في مايو 1941 إلى أن "المحور سيفقد السيطرة على شمال أفريقيا بدون مالطة".

استقر قرار قوات المحور على قصف مالطة وتجويعها حتى الاستسلام بمهاجمة موانيها ومدنها وسفن الحلفاء التي تنقل إليها الإمدادات، وهو مما جعل مالطا واحدة من أكثر مناطق العالم تعرضًا للقصف بالقنابل أثناء الحرب. وقد نفذ سلاح الجو الألماني وسلاح الجو الملكي الإيطالي حوالي ثلاثة آلاف غارة جوية على مالطا خلال عامين سعيًا لتدمير دفاعات سلاح الجو الملكي البريطاني وموانئه. وقد كان نجاح هذه الغارات ليكفل قيام القوات الإيطالية والألمانية بعملية إنزال برمائية مدعومة بقوات مظلية ألمانية محمولة جوًا (عملية هرقل)، غير أن هذه العملية لم يكتب لها أن تنفذ مطلقًا. وقد تمكنت قوات الحلفاء من إمداد مالطا بالدعم اللازم لصمودها، ونجح سلاح الجو الملكي البريطاني في حماية أجوائه، بعد أن تكبد خسائر هائلة في الأرواح والمعدات.

وبحلول نوفمبر 1942 كانت قوات المحور قد خسرت معركة العلمين الثانية، وكان الحلفاء قد نجحوا في إنزال قواتهم في المغرب الفرنسي (الذي تسيطر عليه حكومة فيشي) والجزائر (فيما سمي بعملية الشعلة)، فقامت قوات المحور بتحويل جهود قواتها إلى معركة تونس، مما جعل وتيرة الهجمات على مالطا تتناقص بشكل سريع حتى انتهت فعليًا في نوفمبر 1942.

وفي ديسمبر 1942 بدأت قوات الحلفاء الجوية والبحرية هجومها انطلاقًا من مالطا، فنجحت ـ بحلول مايو 1943 ـ في إغراق 230 سفينة لقوات المحور في 164 يومًا، وهو أعلى معدل لإغراق السفن حققته قوات الحلفاء خلال الحرب. وقد أسهم ذلك بشكل كبير في انتصار الحلفاء النهائي في شمال أفريقيا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.