حملة بورما 1944-1945

جرت أحداث حملة بورما في مسرح حرب جنوب شرق آسيا في الحرب العالمية الثانية بشكل أساسي بين الكومنولث البريطاني وقوات الولايات المتحدة والصين ضد قوات الإمبراطورية اليابانية، ساعدت تايلاند والجيش الوطني البورمي والجيش الوطني الهندي اليابان إلى حد ما. تألفت قوات الكومنولث البرية البريطانية بشكل أساسي من المملكة المتحدة والهند البريطانية وإفريقيا.

كانت حملة بورما أطول حملة تقريبًا في الحرب. يعود جزء من السبب للأمطار الموسمية التي جعلت الحملات الفعالة ممكنة فقط لنصف عام، خلال موسم الحملات لعام 1942، غزا اليابانيون بورما، وطردوا القوات البريطانية والهندية والصينية من البلاد، وأجبروا الإدارة البريطانية على الفرار إلى الهند. بعد تسجيل بعض النجاحات الدفاعية خلال عام 1943، حاولوا بعد ذلك وقف هجمات الحلفاء في عام 1944 عن طريق شن غزو للهند (عملية يو جو) التي فشلت مع خسائر كارثية.

خلال موسم الحملات التالي الذي بدأ في ديسمبر 1944، شن الحلفاء العديد من الهجمات على بورما. تقدمت القوات الأمريكية والصينية من أقصى شمال بورما مرتبطة بجيوش الجمهورية الصينية التي تقدمت إلى يونان، مما سمح للحلفاء بإكمال طريق بورما في الأشهر الأخيرة من الحرب. في مقاطعة أراكان الساحلية، أمَّنت عمليات الهبوط التي قامت بها الحلفاء الجزر البرية الحيوية وألحقت بالعدو خسائر فادحة، على الرغم من محافظة اليابانيين على بعض المواقع حتى نهاية الحملة. في وسط بورما، عبر الحلفاء نهر إيراوادي وهزموا الجيوش اليابانية الرئيسية في مسرح الحرب. تلا ذلك تقدمهم إلى رانجون، العاصمة والميناء الرئيسي. أخرهم الحراس اليابانيون حتى حلول الأمطار الموسمية، لكن هجومًا جويًا وبرمائيًا من الحلفاء أمّن المدينة التي هجرها اليابانيون.

في عملية أخيرة قبل نهاية الحرب مباشرة، حاولت القوات اليابانية التي كانت معزولة في جنوب بورما الهرب عبر نهر سيتانج، مما تسبب في خسائر فادحة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.