حمل من الاغتصاب

الحمل من الاغتصاب الحمل هُو نَتيجة مُحتمَلة للاغتصاب. اغتصاب في الحرب، ولا سيما كأدَاة للإبادة الجماعية، فضلًا عَن سِياقات أخرى لا علاقة لَها بِالموضوع، مِثل الاغتصاب مِن قِبل شَخص غَريب، والاغتصاب القانوني، وسَفح المَحارم، والحمل دون السن القانونِية. الإجماع العلمي الحالي يَجمع أن الاغتصاب مِنَ المُرجح أن يُؤدي إلى الحمل عَلى اعتبار أنه جماع جنسي بالتراضي. وتٌشير بَعض الدِّراسات إلى أنَّ الاغتصاب قد يُؤدي إلى ارتفاع مُعدلات الحمل من الجماع بالتراضي.

يُمكن أن يُسبب الاغتصاب صعوبات أثناء الحمل وبعده، ما قد يَترتب عَليه آثار سلبية عَلى كل مِن الضَّحية والطفل الناتج عن ذلك. وتشمل المعالجة الطبية بعد الاغتصاب اختبار الحمل ومنعِه. فالمرأة التي تُصبح حاملًا بَعدَ الاغتصاب قد تُواجه قرارًا مصيريًا بِشأن ما إذا كانَت ستربي الطفل، أو تُعطي الطفل الحضانة أو الأبوة أو الإجهاض. وفي بعض البلدان التي يَكون فيها الإجهاض غير قانوني بعد الاغتصاب وسفح المحارم، فان أكثر من 90% من حالات الحمل لَدى الفَتيات في سن الخامسة عشرة وما دونها يَرجع إلى اغتصاب أفراد الأسرة لهن.

كانَ الاعتقاد الزائِف بأن الحمل لا يُمكِن أن يَنتج أبدًا عَن الاغتصاب على مَدى قرون. وفي أوروبا، من العصور الوسطى في القرن الثامن عشر، كان يُمكن للرجل أن يَستخدم حمل المرأة كدِفاع قانوني "ليثبت" أنَّه لم يَكن بإمكانه اغتصابها، لأن حَملَها كان يَعني حينَها بأنَّها تَمتعت بالجنس وبالتالي وافقت عليه. وفي العقود الاخيرة، قدَّمت بعض المنظمات المُناهضة للحياة والسياسيين الذين يُعارضون الإجهاض القانوني في حالات الاغتصاب ادعاءات بأن الحمل نادرًا ما ينشأ عن الاغتصاب، وأن الأهمية العَمَلية لهذه الاستثناءات من قانون الإجهاض محدودة أو غير مَوجودة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.