حواسب حيوية

الحواسب الحيوية تستخدم نظماً من جزيئات مشتقة حيوياً، مثل حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين والبروتينات لأداء العمليات الحسابية بما فيها تخزين، استرجاع، ومعالجة البيانات. أصبح تطوير الحواسب الحيوية ممكناً من خلال توسع علم التقانة النانوية الحيوية الجديد. يمكن تعريف مصطلح التقانة النانوية الحيوية وفق عدة طرق، وبشكل عام يمكن تعريف التقانة النانوية الحيوية كأي نوع من التقانة التي تجمع استخدام مواد مقيّسة بحجم النانو، وهي المواد التي تتميز بأبعاد تتراوح بين 1-100 نانومتر، بالإضافة إلى مواد ذات أساس حيوي (34).4. وكتعريف أكثر دقة يمكن وصف التقانة النانوية الحيوية بأنها تصميم وهندسة البروتينات التي يمكن تجميعها فيما بعد إلى بنى وظيفية أكبر (116-117) (9).³,1 إن تطبيق التقانة النانوية الحيوية كما هو معرّف في هذا المعنى الضيق يمنح العلماء قابلية هندسة نظم من الجزيئات الحيوية يمكنها أن تتفاعل مع بعضها بشكل خاص بطريقة يمكنها أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق وظيفة حسابية للحاسوب. إن المجال الواعد لأبحاث الحاسب الحيوي تستخدم العلم الكامن وراء المواد الحيوية بحجم النانو لتطوير أشكال مختلفة من الأجهزة الحسابية، التي قد يكون لها العديد من التطبيقات المستقبلية المحتملة. ويمكن للحواسب الحيوية التي تستخدم التقانة النانوية الحيوية أن تصبح الأرخص، الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة، الأقوى، والأكثر اقتصاديةً من أي حاسب متاح تجارياً. ويعمل العلماءعلى تحقيق تقدم كبير للنهوض بهذا العلم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.