خداع عسكري

يُشير مفهوم الخداع العسكري إلى محاولات تضليل قوات العدو خلال الحرب. يُشار إلى هذا عادةً من خلال إطلاق أو تضخيم حالة ضبابيّة الحرب عبر العمليات النفسية، وحرب المعلومات، والخداع البصري، وغيرها من الوسائل. بالنظر إلى الخداع العسكري كوسيلة استراتيجية للمعلومات (التضليل)، فهي تتقاطع مع الحرب النفسية، لدرجة أنّه أيّما عدوّ يقع في فخّ التضليل العسكري، سيفقد الثقة بنفسه، وسيعتريه الشكّ عندما يُواجَه بالحقيقة. الخداع العسكري قديم قِدَم التاريخ. يولي كتاب فنّ الحرب، وهو أطروحة عسكرية صينية قديمة، يُولي أهمّية قصوى لتكتيك الخداع العسكري. في الوقت الحالي، تطوّر مفهوم الخداع العسكري إلى نظرية عسكرية قائمة بذاتها. خلال الحرب العالمية الأولى لجأت الجيوش المتحاربة إلى توظيف تكتيكات التضليل والخداع البصري والتي اكتسبت مزيدًا من الأهمية خلال الحرب العالمية الثانية. خلال الاستعداد لإنزال النورماندي في العام 1944، نفّذ الحلفاء أكبر عملية خداع في التاريخ العسكري، عملية الحارس الشخصي، وهو ما ساعدهم على تحقيق أعلى درجات المفاجأة التكتيكية للعدو.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.