دار رشيد عالي الكيلاني

بيت رشيد عالي الكيلاني هو مسكن رئيس الوزراء والضابط والسياسي العراقي رشيد عالي الكيلاني المتوفى سنة 1965م، أقام الكيلاني اجتماعات سياسية في بيته، ثم صار البيت من معالم مدينة بغداد وفي 4 كانون الثاني سنة 1928، اُتخذتْ الدار مقرّاً لمدرسة المفوَّضين وظلتْ هناك 7 أشهر ثم نُقلتْ إلى البتاوين، وفي النصف الثاني من الستينات، جُعلَ البيت مدرسةً بمبادرة من وداد بنت رشيد عالي الكيلاني، وأصبحت هي أولَ مديرة للمدرسة التي سُمّيتْ "مدارس مايس الأهلية الابتدائية المختلطة"، وفي أواخر السبعينات، اشترت أمانة بغداد بيتَ رشيد عالي الكيلاني، وجعلته بنايةً تراثية مشتملة على متحف، سُمّيَ متحف ثورة مايس 1941. اُتخذ في التسعينات روضةً ومدرسة ابتدائية، وظلّ البيت شاغراً مدة طويلة وحينئذٍ كان فيه حارسٌ من دائرة السياحة، وفي شهر آب سنة 2011، اعلنت دائرة التراث عن نيّتها تحويل البيت إلى متحف، وفي 14 تشرين الثاني سنة 2011م، عملت وزارة السياحة على إصلاح البيت تمهيداً لمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية سنة 2013، ثم اُتخذَ داراً للفرقة السمفونية العراقية ابتداء من 16 تموز سنة 2019م، حتى يوم 14 أيلول سنة 2020، يتبع البيتُ دائرةَ التراث التابعة لوزارة الثقافة العراقية، التي تَعدُّ البيتَ من أشهر معالم بغداد التراثية. كانت الدار في منطقة الشماسية مطلّة على نهر دجلة، ذات هواء نقي، وخضرة البساتين المحيطة، التي تحول كثير منها إلى مساكن متزاحمة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.