دراسة تاريخ الفن

تاريخ الفن هو دراسة الأشياء الفنية في تطورها التاريخي وسياقاتها الأسلوبية، وتشمل هذه الدراسة على الرسم والنحت والعمارة والأثاث وغيرها من الأشياء الزخرفية. الاستخدام الشائع لمصطلح تاريخ الفن يشير إلى الأعمال الفنية والهندسة المعمارية، ولكنه يضم أيضًا عدة طرق لدراسة الفنون البصرية. لاحظ المؤرخ الفني إرنست غومبريتش ذات مرة أن مجال تاريخ الفن ينقسم إلى ثلاث أجزاء مختلفة: (1) المتذوقون، (2) والنقاد، (3) ومؤرخين الفن الأكاديمي.

دراسة تاريخ الفن
صنف فرعي من
يمتهنه
مؤرخ الفن
المواضيع

يتميز تاريخ الفن عن النقد الفني والذي يهتم بتأسيس قيمة فنية نسبية على الأعمال الفردية، أو يجازي نمط أو حركة كاملة؛ كما يتميز أيضًا عن الجماليات والتي تهتم بالطبيعة الأساسية للفن. أحد فروع دراسة هذا المجال هو فلسفة الجمال والتي تشمل التحقيق في لغز السمو وتحديد جوهر الجمال. من الناحية الفنية، تاريخ الفن ليس هذه الأشياء لأن مؤرخ الفن يستخدم طريقة تاريخية للأجابة على الأسئلة مثل: كيف جاء الفنان لإنشاء العمل؟، ومن هم الرعاة؟، ومن هم مدرسوه؟، ومن كان الجمهور؟، وماهي القوى التاريخية التي شكلت أعمال الفنان؟، وكيف كان يؤثر على الأحداث الفنية والسياسية والاجتماعية؟، ومع ذلك كانت هناك شكوك ما إذا كان يمكن الإجابة على العديد من الأسئلة من هذا النوع بصورة مرضية دون النظر في الأسئلة الأساسية المتعلقة بطبيعة الفن؛ كما أن الفجوة الحالية بين تاريخ وفلسفة الفن غالبًا ماتعيق هذا التحقيق.

الأساس التاريخي للدرب هو تسلسل احتفالي من الإبداعات الجميلة بتكليف من الهيئات العامة، أو الدينية، أو الأفراد الأثرياء في أوروبا الغربية. ومع ذلك، كان هناك جهد منذ القرن العشرين لإعادة هذا التعريف ليكون أكثر شمولًا للفن غير الغربي، والفن الذي تصنعه النساء، والإبداع العامي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.