دولة الكونغو الحرة

كانت دولة الكونغو الحرة منطقة كبيرة في وسط أفريقيا التي سيطر عليها ليوبولد الثاني، ملك بلجيكا (Leopold II) دون سواه. وُضعت أصولها نتيجة للجذب العلمي لليوبولد والدعم الإنساني للمنظمات غير الحكومية، مثل الرابطة الدولية الإفريقية. باستخدام الرابطة الدولية الإفريقية الدولية المتعددة الجنسيات، ثم "لجنة الدراسات العليا في الكونغو"(بالفرنسية: Comité d'études du Haut-Congo)‏، وفي النهاية الرابطة الدولية في الكونغو (بالفرنسية: Association internationale du Congo)‏، نجح ليوبولد في إحكام السيطرة الآمنة على معظم حوض الكونغو. وعلى النقيض من الرابطة الدولية الإفريقية، كانت الرابطة الدولية في الكونغو خاضعة شخصيًا لليوبولد. ولأنه المساهم والرئيس الوحيد، فقد استخدمها استخدامًا متزايدًا لجمع وبيع العاج والمطاط والمعادن في حوض الكونغو العلوي (على الرغم من أن الغرض من إنشائها هو الارتقاء بالسكان المحليين وتطوير المنطقة). وقد أطلق على الرابطة الدولية في الكونغو اسم دولة الكونغو الحرة عام 1885. وقد شملت الدولة المنطقة الكاملة لـجمهورية الكونغو الديمقراطية وقد وُجِدت من عام 1885 حتى 1908. وقد باءت جمهورية الكونغو الديمقراطية في نهاية المطاف بالخزي بسبب سوء المعاملة الوحشية المتزايدة للسكان المحليين ونهب الموارد الطبيعية، مما أدى إلى إلغائها وحصول حكومة بلجيكا عليها عام 1908.

دولة الكونغو الحرة
المدة؟
علم شعار
 

عاصمة بوما  
نظام الحكم غير محدّد
نظام الحكم ملكية مطلقة  
اللغة الرسمية الفرنسية  
التاريخ
التأسيس 1885 
النهاية 15 نوفمبر 1908 
المساحة
المساحة 2345410 كيلومتر مربع  
العملة فرنك كونغولي
فرنك بلجيكي  

تحت إدارة ليوبولد الثاني، أصبحت دولة الكونغو الحرة ضمن أكبر الفضائح العالمية في أوائل القرن العشرين. أدي تقرير القنصل البريطاني روجر كيسمانت (Roger Casement) إلى اعتقال وإعدام المسؤولين البيض المتسببين في عمليات القتل خلال رحلة جمع المطاط عام 1903 (من بينهم مواطن بلجيكي لتسببه في قتل ما لا يقل عن 122 كونغوليًا).[بحاجة لمصدر]

وقد كانت الخسائر في الأرواح والأعمال الوحشية مصدر إلهام للأعمال الأدبية مثل قلب الظلام (Heart of Darkness) لـجوزيف كونراد (Joseph Conrad)، وقد ظهرت الصيحات إثر الأعمال العنيفة حتى من دعاة تلك البعثة الاستعمارية مثل ونستون تشرشل (Winston Churchill). هناك إحدى وجهات النظر توضح أن نظام السخرة يقضي على نسبة 20% من السكان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

كشف المصلحون الأوربيون والأمريكيون عن الظروف في دولة الكونغو الحرة للعامة من خلال رابطة الإصلاح بالكونغو. من بين الناشطين الذين فضحوا أنشطة دولة الكونغو الحرة المؤلف آرثر كونان دويل (Arthur Conan Doyle)، الذي نال كتابه جريمة الكونغو (he Crime of the Congo) حظًا كبيرًا من القراءة في أول عشر سنوات من القرن العشرين. بحلول عام 1908، أدى ضغط الرأي العام والمناورات الدبلوماسية إلى نهاية حكم ليوبولد الثاني وإلى ضم الكونغو على أنها مستعمرة بلجيكية، لتعرف باسم الكونغو البلجيكية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.