رالف والدو إمرسون

رالف والدو إمرسون (1803-1882) (بالإنجليزية: Ralph Waldo Emerson)‏ اشتهر باسمه الأوسط: والدو، كان كاتب مقالات ومحاضرًا وفيلسوفاً وشاعراً أمريكياً، قاد الحركة المتعالية في منتصف القرن التاسع عشر، وكان يُنظر إليه على أنه بطل للفردانية، نشر أفكاره من خلال عشرات المقالات وأكثر من 1500 محاضرة عامة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

هذه المقالة مرشحة حالياً لتكون مقالة مختارة، شارك في تقييمها وفق الشروط المحددة في معايير المقالة المختارة وساهم برأيك في صفحة ترشيحها.
تاريخ الترشيح 3 ديسمبر 2020
رالف والدو إمرسون
Ralph Waldo Emerson

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Ralph Waldo Emerson)‏
الميلاد 25 مايو، 1803
بوسطن، ماساتشوستس، الولايات المتحدة
الوفاة 27 أبريل 1882، (79 سنة)
كونكورد، ماساتشوستس، الولايات المتحدة
سبب الوفاة ذات الرئة  
مكان الدفن ماساتشوستس  
مواطنة  الولايات المتحدة
الجنسية أمريكي
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
الأب ويليام إيمرسون  
الحياة العملية
الفترة فلاسفة القرن التاسع عشر
المواضيع فلسفة ،  ورأسمالية ،  وفردانية ،  وروحانية  
الحركة الأدبية الفلسفة متعالية
المدرسة الأم كلية هارفارد
جامعة هارفارد  
المهنة فيلسوف ،  وشاعر ،  وكاتب ،  وكاتب مقالات  ،  وكاتب يوميات ،  وكاتب سير   
اللغات الإنجليزية  
مجال العمل فلسفة ،  ورأسمالية ،  وفردانية ،  وروحانية  
أعمال بارزة ترنيمة كونكورد ( Concord hymn )  
تأثر بـ ميشيل دي مونتين ،  وإمانول سفيدنبوري ،  وجورج فيلهلم فريدريش هيغل ،  وأفلاطون ،  وحافظ الشيرازي  
التيار فلسفة غربية  
الجوائز
زمالة الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم    
التوقيع
بوابة الأدب

ابتعد إمرسون عن المقالات الدينية والاجتماعية لمعاصريه وصاغ فلسفته المتعالية في مقاله "الطبيعة" في عام 1836 بعدها ألقى خطاب العالم الأمريكي عام 1937 الذي اعتبره أوليفر وندل هولمز "إعلان الاستقلال الفكري لأمريكا".

غالبية أعمال إمرسون قام بتقديمها كمحاضرات قبل أن يراجعها للطباعة وينشرها على مرتين بعنوان "المقالات: السلسة الأولى عام 1841، والمقالات:السلسلة الثانية عام 1844" حيث مثلت المجموعتان جوهر تفكير إمرسون، وهي تشمل مقالات مشهورة مثل (الاعتماد على الذات، الدوائر، الخبرة، الشاعر، الروحانية المفرطة إضافة لمقال الطبيعة)، هذه المقالات جعلت من الفترة بين منتصف ثلاثينيات القرن التاسع عشر إلى منتصف الأربعينيات الفترة الأكثر خصوبة في حياة إمرسون، وقد كتب إمرسون عن الكثير من الموضوعات ولم يتبنى أبدًا مبادئ فلسفية ثابتة ولكنه طوّر أفكاراً معينة مثل الفردية والحرية وقدرة الجنس البشري على إدراك أي شيء تقريبًا والعلاقة بين الروح والعالم المحيط، كانت "طبيعة" إمرسون فلسفية أكثر من كونها طبيعية: "بالنظر إلى الفلسفة، يتكون الكون من الطبيعة والروح". إيمرسون هو واحد من عدة شخصيات "اتبعت نهجاً أعطى أهمية للوجود أو دافع عن الذات من خلال رفض وجهات نظر الله على أنها منفصلة عن العالم".

لا يزال إمرسون من ركائز الحركة الرومانسية الأمريكية. وقد أثرت أعماله بشكل كبير على المفكرين والكتاب والشعراء الذين تبعوه، كتب إمرسون: «في كل محاضراتي علّمتُ عقيدة واحدة وهي اللانهائية للرجل الخاص.»

يُعرف إيمرسون أيضًا بأنه معلم وصديق للمفكر المتعالي هنري ديفيد ثورو

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.