رومانيا وأسلحة الدمار الشامل

«بدأت رومانيا ببناء برنامج نووي سلمي في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، عندما خفف الاتحاد السوفيتي من قيوده على التعاون النووي، ردًا على برنامج الولايات المتحدة الذرة من أجل السلام». ما دفع رومانيا نحو التفاوض مع الغرب هو أن الاتحاد السوفياتي رفض في البداية طلباتها بالحصول على مفاعل للطاقة. توضحت نوايا رومانيا من هذا البرنامج على مراحل، وتطورت نواياها مع تفاوضها مع العديد من البلدان في السوق المفتوحة.

بعض الأمثلة على تطور النوايا ومراحل التطوير هي كما يلي: مفاعل الأبحاث المصمم على الطراز السوفيتي، والمخصص لأغراض التدريب في موغوريلي، ثم المفاعل دون الحرج، ثم هيلين من المملكة المتحدة، ثم التصريحات حول مساعي التعاون النووي العسكري المحتمل مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي لبناء سلاح ذري.

يعتقد بعض العلماء أن البرنامج النووي العسكري الروماني قد بدأ في عام 1984، ولكن وجد آخرون أدلة على أن القيادة الرومانية ربما كانت تسعى للوصول لوضع التحوط النووي في وقت أبكر من هذا، في عام 1967 (على سبيل المثال التصريحات الصادرة تجاه إسرائيل، مقترنة مع المحادثة بين الديكتاتوريين الروماني والكوري الشمالي، إذ قال تشاوتشيسكو فيها: «إذا كنا نرغب في صنع قنبلة ذرية، يجب أن نتعاون سويةً في هذا المجال أيضًا»).

فُكك البرنامج بعد الثورة الرومانية، وتعتبر حاليًا رومانيا خالية من أسلحة الدمار الشامل وتستخدم الطاقة النووية للأغراض المدنية فقط.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.