رياضة نسائية

وُجدت الرياضات النسائية، سواء للهواة أو المحترفين، في جميع أنحاء العالم وفي جميع أنواع الألعاب الرياضية منذ قرون. زادت مشاركة الإناث وشعبيتهن في الرياضة بشكل كبير في القرن العشرين، خاصة في ربع القرن الأخير، ما يعكس التغيرات في المجتمعات الحديثة التي تؤكد التكافؤ بين الجنسين. الرياضات النسائية مقبولة عمومًا في جميع أنحاء العالم اليوم، رغم اختلاف مستوى المشاركة والأداء اختلافًا كبيرًا حسب البلد والرياضة.

هناك تفاوت كبير في معدلات المشاركة بين النساء والرجال، رغم ازدياد مشاركة المرأة في الألعاب الرياضية. تسود هذه الفوارق عالميًا، وتستمر في كبحها المساواة في مجال الرياضة. ما تزال العديد من المؤسسات والبرامج محافظة، ولا تساهم في المساواة بين الجنسين في الألعاب الرياضية.

تواجه النساء اللاتي يمارسن الرياضة العديد من العقبات اليوم، مثل الأجور المنخفضة، وقلة التغطية الإعلامية، والإصابات المختلفة مقارنة بنظرائهن من الذكور. شاركت العديد من الرياضيات في احتجاجات سلمية مثل إقامة الإضرابات، والحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى الدعاوى القضائية الفيدرالية، لمعالجة أوجه عدم المساواة هذه.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.