رينيه جيرارد

رينيه جيرارد (بالفرنسية: René Girard)‏ (25 ديسمبر 1923- 4 نوفمبر 2015) كان مؤرخًا فرنسيًا، وناقدًا أدبيًا، وفيلسوفًا في العلوم الاجتماعية تندرج أعماله في الأنثروبولوجيا الفلسفية، وألف ما يقارب ثلاثين كتابًا وامتدت كتاباته إلى العديد من الميادين الأكاديمية. على الرغم من الاستقبال المتباين لأعماله في كل من هذه المجالات، هناك مجموعة متزايدة من المؤلفات الثانوية حول عمله وتأثيره في مجالات مختلفة مثل النقد الأدبي، والنظرية النقدية، والأنثروبولوجيا، وعلم اللاهوت، وعلم النفس، وعلم الأساطير، وعلم الاجتماع، والاقتصاد، والدراسات الثقافية، والفلسفة.

رينيه جيرارد
(بالفرنسية: René Girard)‏ 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالفرنسية: René Noël Théophile Girard)‏ 
الميلاد 25 ديسمبر 1923  
أفينيون  
الوفاة 4 نوفمبر 2015 (91 سنة)  
ستانفرد، كاليفورنيا  
سبب الوفاة مرض  
مواطنة فرنسا  
عضو في أكاديمية اللغة الفرنسية ،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
الأب جوزيف جيرارد    
الحياة العملية
المدرسة الأم المدرسة الوطنية للمواثيق (الشهادة:مؤرشف وثائق قديمة ) (1943–1947)
جامعة إنديانا بلومينغتون  (التخصص:تاريخ ) (الشهادة:دكتوراه ) (1947–1950) 
المهنة فيلسوف ،  ومؤرخ ،  وعالم إنسان ،  وأستاذ جامعي  
اللغات الإنجليزية ،  والفرنسية  
موظف في جامعة جونز هوبكينز ،  وجامعة بافالو ،  وكلية برين ماور ،  وجامعة ستانفورد ،  وجامعة ديوك ،  وجامعة إنديانا ،  وجامعة جونز هوبكينز  
تأثر بـ كلود ليفي ستروس  
الجوائز
الدكتوراة الفخرية من جامعة بادوفا   
 وسام جوقة الشرف من رتبة فارس    
الدكتوراة الفخرية من جامعة مونتريال   
زمالة غوغنهايم  
الدكتوراة الفخرية من جامعة إنسبروك   
 نيشان الفنون والآداب من رتبة قائد    
التوقيع
 

إن مساهمات جيرارد الأساسية في الفلسفة والاختصاصات الأُخرى تندرج في مجال المنظومات المعرفية والأخلاقية للرغبة، فهو يعتبر أن التطور البشري ينتج عن سيرورة محاكاة رصديّة أي أن الطفل يكوّن رغبته الخاصة من خلال تعلّمه محاكاة تصرفات البالغين إذ تضطلع هذه المحاكاة بربط اكتساب الهوية والمعرفة والثروة المادية بتطور رغبة امتلاك شيء ما بحوزة الاخرين.

إن مصدر كل النزاعات والمنافسات والعداءات هو الرغبة المحاكاتية (العداء المحاكاتي) التي يصل فيها النزاع إلى مراحل تدميرية بين الأفراد وطبقات المجتمع الأُخرى ما يدفعهم إلى إلقاء اللوم على شخص ما أو شيء ما بهدف حلّ النزاع بعملية تسمى «آلية كبش الفداء»، عندها يتوحد بنو البشر على المستوى الفردي والجماعي بهدف حل النزاع من خلال قتل الملك أو الشخص الذي يُعتبر الأقل دعمًا للنزاع بسبب عدم تحملهم المسؤولية أو القدرة على التفكير الذاتي لمعرفة دورهم الخاص في النزاع، وبعد موت ذلك الشخص يشعرون براحة كبيرة لكن توحدهم هذا يدفعهم للتفكير بأن ذلك الملك الميت أصبح إلهًا بما معناه التقديس أو التأليه. أو يكون بطريقة أخرى فيعزون ذنبًا لشخص بريء إذ يعتقدون أنّ قتل هذا الشخص يجلب السكينة والوحدة المشتركة الضرورية في تأسيس حضارة الإنسان.

بالنسبة لجيرارد فهو يعتبر الدين والأساطير محطات ضرورية في التطور البشري لاحتواء العنف الناشئ جراء العداء المحاكاتي والتوزيع غير المنصف في الأشياء المرغوبة، فقد وجّه الدِّين دافع كبش الفداء نحو مفاهيم تخيلية مثل الشياطين وإبليس التي شهد غيابها تصاعدًا في النزاع البشري بحسب آراء جيرارد. كانت أفكار جيرارد على النقيض التام مع أفكار ما بعد الحداثة التي كانت سائدة طوال حياته فضلًا عن آراءه التشاؤمية في طبيعة الانسان التي كانت هي الأُخرى كانت على النقيض مع الاتجاهات السائدة آنذاك. يعتبر جيرارد الدين أداة أساسية في التماسك، متبنيًا وموسعًا العديد من أفكار نيتشه، فهو يعتقد أن الهدف الرئيسي من النصوص المقدسة هو إنهاء ممارسة التضحية البشرية من خلال تغيير، بشكل طقسي، السلوك الذي تُحدثه آلية كبش الفداء.

كان جيرارد استاذًا في جامعة جونز هوبكينز منذ عام 1957 وحتى عام 1981، ثم درّس في جامعة ستانفرد حيث لُقّب بالزميل المميّز في معهد هوفر؛ مركز التفكير المحافظ في ستانفورد.

في عام 2005، أصبح جيرارد مع الأعضاء الأربعين الملقبين بـ«الخالدين» في الأكاديمية الفرنسية نظرًا لما قدموه من مساهمات.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.