زحل

زُحَل (رمزه: )، واسمه مشتق من الجذر "زَحَل" بمعنى تنحّى وتباعد. ويُقال إنه سمي زُحَل لبعده في السماء، أما الاسم اللاتيني فهو "ساتورن" وهو إله الزراعة والحصاد عند الرومان، ويُمثل رمزه منجل الإله الروماني سالف الذكر.

"ساتورن" تصل إلى هذه المقالة، أما عن الشخصية الأسطورية، أنظر ساتورن (ميثولوجيا)
زُحَل
صورة لزحل التقطها مسبار كاسيني هويغنز

سمي باسم ساتورن  
خصائص المدار
الحقبة J2000.0
الأوج 1,513,325,783 كم
10.115 958 04 وحدة فلكية
الحضيض 1,353,572,956 كم
9.048 076 35 وحدة فلكية
المسافة من الأرض 1195000000 كيلومتر ،  و1660000000 كيلومتر  
نصف المحور الرئيسي 1,433,449,370 كم
9.582 017 20 وحدة فلكية
الشذوذ المداري 0.055 723 219
فترة الدوران 10,759.22 يوم
29.4571 سنة شمسية
24,491.07 أيام شمسية زحلية
الفترة الإقترانية 378.09 أيام
متوسط السرعة المدارية 9.69 كم/ثانية
زاوية وسط الشذوذ 320.346 750°
الميل المداري بالنسبة لمسار الشمس 2.485 240°
5.51° لخط استواء الشمس
0.93° لمستو الثابت
قطر زاو 14.5" — 20.1"
(باستثناء الحلقات)
زاوية نقطة الاعتدال 113.642 811°
زاوية الحضيض 336.013 862°
تابع إلى الشمس  
الأقمار 62 قمر بتسميات رسمية، وعدد لا يُحصى من الأقمار الصغيرة.
الخصائص الفيزيائية
نصف القطر 58232 كيلومتر ،  و60268 كيلومتر ،  و54364 كيلومتر  
نصف القطر الإستوائي 60,268 ± 4 كم
9.4492 أرض
نصف القطر القطبي 54,364 ± 10 كم
8.5521 أرض
التفلطح 0.097 96 ± 0.000 18
مساحة السطح 4.27×1010 كم²
83.703 أرض
الحجم 8.2713×1014 كم³
763.59 أرض
الكتلة 5.6846×1026 كغ
95.152 أرض
متوسط الكثافة 0.687 غرام/سم³
(أقل من كثافة الماء)
جاذبية السطح 10.44 م/ثانية ²
1.065 غ
سرعة الإفلات 35.5 كم/ثانية
مدة اليوم الفلكي 10.57 ساعة
(10 ساعات و34 دقيقة)
سرعة الدوران 9.87 كم/ثانية
35,500 كم/ساعة
المطلع المستقيم القطبي الشمالي 2 س 42 د 21 ث
40.589°
الميلان القطبي 83.537°
بياض 0.342 (رباط بياضي)
0.47 (بياضي هندسي)
حرارة السطح
- كلفن
- سيليوس
الدنيا
؟
؟
المتوسطة
134 كلفن
84 كلفن
القصوى
؟
؟
القدر الظاهري +1.47 حتى −0.24
القدر المطلق(H) 28  
الغلاف الجوي
مقياس الارتفاع 59.5 كم
العناصر
~96%هيدروجين
~3%هيليوم
~0.4%ميثان
~0.01%أمونياك
~0.01%هيدروجين ثقيل
0.000 7%إيثان
جليد:
أمونياك
ماء
بيكبريتيد الأمونيوم

زحل هو الكوكب السادس من حيث البُعد عن الشمس وهو ثاني أكبر كوكب في النظام الشمسي بعد المشتري، ويُصنف زحل ضمن الكواكب الغازية مثل المشتري وأورانوس ونبتون. وهذه الكواكب الأربعة معاً تُدعى "الكواكب الجوفيانية" بمعنى "أشباه المشتري". يعدّ نصف قطر هذا الكوكب أضخم بتسع مرّات من نصف قطر الأرض، إلا أن كثافته تصل إلى ثمن كثافة الأرض، أما كتلته فتفوق كتلة الأرض بخمسة وتسعين مرة.

تعدّ الظروف البيئية على سطح زحل ظروفاً متطرفة بسبب كتلته الكبيرة وقوة جاذبيته، ويقول الخبراء إن درجات الحرارة والضغط الفائق فيه يفوق قدرة العلماء والتقنيات الموجودة على إعداد شيء مشابه لها وإجراء التجارب عليه في المختبرات. يتكون زحل بنسبة عالية من غاز الهيدروجين وجزء قليل من الهيليوم، أما الجزء الداخلي منه فيتكون من صخور وجليد محاطٍ بطبقة عريضة من الهيدروجين المعدني وطبقة خارجية غازية.

يُعتقد أن التيار الكهربائي الموجود بطبقة الهيدروجين المعدنية يساهم في زيادة قوة وجاذبية الحقل المغناطيسي الخاص بهذا الكوكب، والذي يقل حدة بشكل بسيط عن ذاك الخاص بالأرض وتصل قوته إلى واحد على عشرين من قوة الحقل المغناطيسي الخاص بالمشتري. سرعة الرياح على سطحه تقارب 1800 كم/س، وهي سرعة كبيرة جداً مقارنة مع سرعة الرياح على سطح المشتري.

يتميز زحل بتسع حلقات من الجليد والغبار تدور حوله في مستوى واحد مما يعطيه شكلاً مميزاً. يوجد واحد وستون قمراً معروفاً يدور حول زحل باستثناء القميرات الصغيرة، وقد تمّ تسمية 53 قمراً منها بشكل رسمي. من بين هذه الأقمار، يُعدّ "تيتان" القمر الأكبر، وهو كذلك ثاني أكبر قمر في المجموعة الشمسية، بعد "غانيميد" التابع للمشتري، وهو أكبر حجماً من كوكب عطارد، ويُعتبر القمر الوحيد في المجموعة الشمسية ذا الغلاف الجوي المعتبر.

كان جاليليو أوّل من رصد كوكب زحل عن طريق المقراب في سنة 1610، ومنذ ذلك الحين استقطب الكوكب اهتمام محبي علم الفلك والعلماء، فتمّ رصده عدّة مرات تحققت في البعض منها اكتشافات مهمة، كما حصل بتاريخ 20 سبتمبر سنة 2006، عندما التقط مسبار كاسيني هويغنز حلقة جديدة لم تكن مكتشفة قبلاً، تقع خارج حدود الحلقات الرئيسية البرّاقة وبين الحلقتين "ع" و"ي".

وفي شهر يوليو من نفس السنة، التقط ذات المسبار صورة ظهرت فيها الأدلة الأولى على وجود بحيرات هيدروكربونية في القطب الشمالي للقمر تيتان، وقد أكد العلماء صحة هذا الأمر في شهر يناير من عام 2007، وفي شهر مارس من ذات السنة، التقط المسبار صوراً إضافية كشفت النقاب عن بحار هيدروكربونية على سطح ذلك القمر، أكبرها يصل في حجمه لحجم بحر قزوين. كذلك كان المسبار قد ضبط إعصاراً يصل قطره إلى 8,000 كم في القطب الجنوبي لزحل في شهر أكتوبر من سنة 2006.

يظهر زحل بشكل متكرر في الثقافة الميثولوجية البشرية، ففي علم التنجيم يُقال إن زحل هو الكوكب الرئيسي في كوكبة الجدي، ويلعب دوراً كبيراً في التأثير على حظوظ مواليد برج الجدي عند مروره في فلكهم، وكان يُقال أنه يؤثر أيضاً على مواليد برج الدلو. كان للرومان احتفال سنوي يُطلق عليه اسم "ساتورنيا"، يُقام على شرف الإله "ساتورن".

أما عن أبرز التمثيلات الإنسانية لزحل في العصر الحالي: عملية زحل، أو عملية زحل الصغير، التي قام بها الجيش الأحمر خلال الحرب العالمية الثانية على الجبهة الشرقية، وخاض خلالها عدّة معارك في شمال القوقاز ضد الجيش النازي. كذلك هناك بضع تقنيات أطلق عليها مبتكروها تسمية "زحل"، منها سيارات إطلاق الصواريخ الخاصة ببرنامج أبولو الفضائي، وشركة ساتورن المتفرعة عن شركة جنرال موتورز، بالإضافة إلى شركة ساتورن للإلكترونيات، وغيرها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.