زينون الرواقي

زينون ( 334 ق. م. – 262 ق.م ) فيلسوف سوري فينيقي من مواليد مستوطنة كيتيوم الفينيقية في قبرص. هاجر إلى أثينا في شبابه ومع أنه رفض أن يصبح من رعاياها إلا أنه بقي مقيمًا فيها حتى وفاته، وبعد دراسته على يد كريتيس الساخر وستيلبو الميجاري وفي الأكاديمية القديمة، راح يعلم في الرواق المعمد "من هنا كانت تسمية مذهبه الفلسفي بالرواقيه"، وقد أنشأها سنة 300 ق.م وقال فيها بأن الرجل الحكيم يجب أن يتحرر من الانفعال، ولا يتأثر بالفرح أو الترح، وأن يخضع من غير تذمر لحكم الضرورة القاهرة.

تحتاج هذه المقالة إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلاً، ساهم في تهذيب هذه المقالة من خلال معالجة مشكلات الأسلوب فيها. (سبتمبر 2019)
تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة. (سبتمبر 2019)
زينون الرواقي
(بالإغريقية: Ζήνων ὁ Κιτιεύς)‏ 

معلومات شخصية
الميلاد 334 BCE
قبرص
الوفاة سنة 263 ق م  
أثينا
الجنسية يوناني
الحياة العملية
التلامذة المشهورون إراتوستينس ،  وكليانثس ،  وثيودوروس الملحد  
المهنة فيلسوف ،  وكاتب  
اللغات الإغريقية  
مجال العمل علم المنطق ،  وأخلاقيات  
تأثر بـ كلبيون، هرقليطس
أثر في كليانثس، خريسيبوس، بوسيدونيوس، سنكا، ابكتيتوس، ماركوس أوريليوس
التيار رواقية  

وتشتمل سيرته التي وضعها ديوجنيس اللايرسي على خلاصة تعاليمه التي كانت دوغماتية "أي مؤكدة من غير بينة ودليل" وتنبؤية ومتناقضة ظاهريًا، بدلًا من أن تكون فلسفية على غرار الفلاسفة الإغريق الذين سبقوه، وقد قسم الفلسفة إلى منطق وفيزياء وأخلاق، واتخذ مقياسًا للحقيقة الانطباع الثابت الذي لا سبيل للشك فيه، فجعل الأخلاق رئيسية، وقال بأن السعادة تكمن في ملائمة الإرادة مع العقل الإلهي الذي يحكم الكون، غير أنه لم يبقى من رسائله في المنطق، والفيزياء، والأخلاق، والبلاغة (الموضوعة بلغة يونانية جافة ولكن فعالة) إلا استشهادات متناثرة.

تدليلًا على مكانة زينون الرواقي ومعلم الأخلاق الفينيقي السامية في مجال الفكر، أن الملك المقدوني أنتيغون دعاه في رسالة وجهها إليه للإقامة عنده ليكون تلميذًا له، فيصبح كل شعبه من تلاميذه نظرًا لتفوقه العقلي والعلمي، فكان جواب زينون له، وكان قد بلغ آنذاك الرابعة والثمانين من عمره: "إني سعيد بكونك تريد تعلم ما هو حقيقي ومفيد، وليس فقط فن قيادة الشعب والعبث بالأخلاق الطيبة، وأن أي إنسان تجذبه الفلسفة ويحتقر الرغبات الدنيوية، لا يكون وحسب ذو نبل طبيعي، بل ذا نبل خُلُقي عظيم، ولو لم أكن كهلًا ويعيقني هِرَم جسدي لجئت إليك، ولكنني سأرسل إليك بعض تلامذتي الذين يماثلونني بروحهم وهم أكثر فائدة مني".

وعندما شاهد انتيباتروس الصيدوني قبر زينون رثاه بقوله: "هنا يرقد زينون الكيتومي الحكيم الذي اتجه إلى السماء، إنه لم يضع جبل فوق جبل، كما لم ينجز أعمال هرق ليصل إلى النجوم، فإن طريق الفضيلة كانت تكفيه".

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.