سالفاتور مندي (لوحة)

سالفاتور مندي (بالإيطالية: Salvator Mundi، وتعني: «مُخلّص العالم») هي لوحة للرسام الإيطالي ليوناردو دا فينشي تمثل المسيح في وضعية سالفاتور مندي أي مخلّص العالم وهي الوضعية التي يتخذها يسوع المسيح ويظهر فيها جالساً رافعاً يده اليمنى، وفي يده اليسرى حاملاً كرة زجاجيةً يعلوها صليب. يعود تاريخها إلى حوالي عام 1500. يُعتقد منذ فترة زمنية طويلة أنها نسخة من اللوحة الأصلية المفقودة وأنها مخفية بطبقة جديدة من الألوان، وقد اكتُشفت واستُعيدت ووُضعت في معرض ليوناردو الكبير في المعرض الوطني في لندن خلال الفترة من عام 2011 حتى عام 2012. اعتبر العديد من العلماء البارزين هذه اللوحة عملًا أصليًا لدافنشي.

سالفاتور مندي

معلومات فنية
الفنان ليوناردو دا فينشي
تاريخ إنشاء العمل حوالي 1490-1519
نوع العمل رسم زيتي على الجوز
التيار النهضة الإيطالية  
المالك تشارلز الأول ملك إنجلترا (1625–1649)
جون تشارلز روبنسون  (–1900)
هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة (نوفمبر 2017–)
إيف بوفير
دميتري ربولوفليف (مايو 2013–نوفمبر 2017)
بارونية كووك  (1900–1958)
ألكسندر باريش  (2005–2013)
تشارلز الثاني ملك إنجلترا (1660–1685)
جيمس الثاني ملك إنجلترا (1685–)
كاترين سيدلي، كونتيسة دورتشستر  (–)
السير تشارلز هيربرت شيفيلد  (–1763)
جورج الثالث ملك المملكة المتحدة (1763–)
هربرت كوك   
معلومات أخرى
المواد طلاء زيتي  
الارتفاع 45.4
العرض 65.6

تُصوِّر اللوحة يسوع في ثوب يعود لزمن عصر النهضة، إذ تشير يده اليمنى إلى إشارة الصليب، بينما يحمل في يده اليسرى كرة كريستال شفافة غير قابلة للانكسار، ما يشير إلى دوره كسالفاتور مندي (أي «مُخلّص العالم» باللاتينية) وتمثل «المجالات السماوية» للجنّة. هناك نحو 20 شكلًا مختلفًا من هذا العمل مشهورة بين طلاب دافنشي وأتباعه. وُضعت الطباشير ورسومات الحبر على الأقمشة الخاصة بليوناردو ضمن المجموعة البريطانية الملكية.

هذا العمل هو واحد من أقل من 20 عملًا من أعمال ليوناردو دا فينشي، وكان الوحيد الذي بقي بحوزة مجموعة خاصة وليس جهة عامة. بيعت هذه اللوحة في المزاد بمبلغ 450.3 مليون دولار في 15 نوفمبر عام 2017 من قبل دار كريستيز للمزادات في نيويورك للأمير بدر بن عبد الله بن محمد الفرحان آل سعود، مسجلةً رقمًا قياسيًا جديدًا في قائمة أغلى الرسومات الفنية ضمن مزاد علني. زُعم أن الأمير بدر اشتراها نيابةً عن دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي، ولكنهم افترضوا منذ ذلك الحين أنه ربما كان مكلّفًا بهذه المزايدة من قبل حليفه وولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود. اعتُقد ذلك بعد تقارير جاءت في أواخر عام 2017 حول أن اللوحة ستُعرض في اللوفر في أبو ظبي. يُقال إن الموقع الحالي للوحة غير معروف، ولكن ذكر تقرير صدر في يونيو عام 2019 أنها خُزّنت على يخت محمد بن سلمان الفاخر (سيرين)، إلى أن ينتهوا من إنشاء المركز الثقافي في العُلا (إحدى مدن المملكة العربية السعودية)، وفي أكتوبر من عام 2019، أشار أحد التقارير إلى أنها قد تكون محفوظة في سويسرا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.