سجل عائلي

السجل العائلي، الدفتر العائلي، الحالة المدنية ويُعرف أيضًا بالعديد من الأسماء مثل سجل الأسرة وfamilienbuch (دفتر العائلة باللغة الألمانية) وkoseki (سجل العائلة باللغة اليابانية) وHộ khẩu (سجل العائلة باللغة الفيتنامية وما إلى ذلك) هو سجل مدني يستعمل في العديد من الدول لتتبع معلومات الأنساب أو الفائدة القانونية.

وفي أغلب الأحيان، ربما يُمنح الاعتراف الرسمي بأحداث أو أوضاع قانونية معينة فقط في حالة تسجيل هذه الأحداث أو الأوضاع القانونية في السجل العائلي - على سبيل المثال، في اليابان يعتبر الزواج صحيحًا من الناحية القانونية فقط عندما يكون مسجلًا في سجل العائلة (يُعرف باسم koseki). وفي حالات أخرى، يعتبر السجل العائلي مستودعًا مركزيًا للأحداث القانونية العائلية مثل حالات الميلاد والوفيات والزواج والاغتراب، كما هو الحال بالنسبة لدفتر العائلة المعروف باسم familienbuch في ألمانيا، وباسم livret de famille في فرنسا، وهذا بالرغم من أنه ليس المصدر الوحيد للاعتراف الرسمي بهذه الأحداث.

وعلى الرغم من أن استعمال السجلات العائلية المعتمدة أو المنظمة حكوميًا شائع ومنتشر في العديد من الدول الأوروبية وفي الدول التي تعتمد على أسلوب القانون المدني القاري (حيث تعتبر العائلة أو الأسرة قانونيًا الوحدة الأساسية للدولة)، فإنه يُعتبر نادرًا في الدول التي تتحدث الإنجليزية (على سبيل المثال، لا يُعتمد على هذا النظام في المملكة المتحدة أو أيرلندا أو كندا أو الولايات المتحدة).

وبالرغم من أن الولايات المتحدة (على سبيل المثال) تجعل لغالبية المواطنين والمقيميين رقم ضمان اجتماعي يكون مميزًا للمواطن ويتم جمع جميع المعلومات المتعلقة بالميلاد والوفاة والتاريخ الوظيفي (في شكل إسهامات في نظام الضمان الاجتماعي)، فإن نظام الضمان الاجتماعي الأمريكي كان محظورًا عمدًا في مجال المعلومات التي يتم جمعها والاحتفاظ بها فيما يتعلق بالأفراد حيث لا ترتبط مباشرة بفوائد الضمان الاجتماعي - وبناء على ذلك، فلا يتم بصورة مركزية جمع المعلومات حول الزواج وحالة المواطنة والنسب أو نحو ذلك، وهذا خلافًا لنظام السجل العائلي الألماني والياباني.

لقد انتقد المدافعون عن الحريات المدنية تأسيس مستودع أكثر شمولاً للمعلومات الشخصية (بالتوازي مع الأنظمة الألمانية واليابانية) لأنه يتعرض للانتهاك الحكومي أو الجنائي، بينما أشار المؤيدون إلى فوائد الوصول السهل للمعلومات الحيوية.

وفي كوريا، أُلغي الاعتماد على نظام hojeok (يشبه السجل الأسري الياباني، وكان يُكتب باستخدام الحروف الصينية المتطابقة) في عام 2005، وذلك لصالح نظام السجل الشخصي.

ويعود تاريخ السجلات الأسرية في الصين واليابان إلى مملكة تانغ أو فترة هييآن أو قبل ذلك، وكلاهما منذ القرن السابع.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.