سرطان المبيض

سرطان المبيض (بالإنجليزية: Ovarian Cancer)‏ هو مرض سرطاني يتكوّن في المبايض. لا يعرف ما هو المسبب الرئيسي للمرض حتى الآن ولكن توجد عوامل تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة به مثل التاريخ العائلي للمرض والتعرض للإشعاع. معظم الإصابات تحدث لنساء تتراوح أعمارهم ما بين 55-74 عاما. في معظم الحالات لا تظهر أيّة أعراض على المريضة وقد تظهر بعض أعراض مثل النزيف من المهبل، آلام في منطقة الظهر واضطرابات في الدورة الشهرية. يتم علاج المرض عادة عن طريق الجراحة و العلاج الكيميائي و العلاج بالأشعة.

سرطان المبيض
معلومات عامة
الاختصاص علم الأورام  
من أنواع سرطان الجهاز التناسلي الأنثوي  ،  وورم مبيضي  ،  ومرض مبيضي  ،  ومرض صماوي جيني نادر   
الموقع التشريحي مبيض  
الإدارة
أدوية

مهمة المبيض لدى النساء هي إنتاج البويضات من أجل الإنجاب. تنقل البويضة عبر قناة فالوب إلى الرحم حيث تنزرع في جدار الرحم وتتطور إلى جنين. يمكن لسرطان المبيض أن يبدأ من منطقة قنوات فالوب. المبيض لدى النساء يلعب دورا آخر وهو تصنيع هرمونات الإستروجين و البروجستيرون. يوجد مبيض على كل من جانبي الرحم في الحوض.

سرطان المبيض هو سرطان يبدأ من المبيض، ويحدث في خلايا غير طبيعيّة لديها القدرة على الانتشار أو غزو أجزاء أخرى من الجسم. في بداية هذه العملية تكون الأعراض مبهمة أو غير ظاهرة، لكن بمرور الوقت تصبح الأعراض أكثر ملاحظة. و من هذه الأعراض: نفخة في البطن وألم في تجويف الحوض وانتفاخ في البطن. ومن أكثر المناطق في الجسم التي ينتشر إليها سرطان المبيض: بطانة البطن وبطانة الأمعاء والمثانة والعقد الليمفاوية والرئتان والكبد.

خطر الإصابة بهذا السرطان يزيد في النساء اللاتي حِضنَ أكثر خلال حياتهنّ؛ كمثل مَن لم تحمل في حياتها قطّ أو ابتدأت عملية الحيض عندهن في عمر مبكّر أو قُطع الحيض عندهنّ في عمر متأخر. و من مخاطر الإصابة أيضاً: العلاجات الهرومونية من بعد انقطاع الطمث، وأدوية العقم، والسُّمنة. و أمّا العوامل التي تقلّل خطر الإصابة: موانع الحمل الهرمونية وربط قناة الفالوب والرضاعة الطبيعية من الثدي.

هناك حوالي 10٪ من الحالات تعود في خطر الإصابة إلى موروث جينيّ؛ فمثلاً من يحدث عندهم طفرةٌ في جينِ BRCA1 أو جينِ BRCA2 لديهم فرصة الإصابة بالسرطان بنسبة 50٪.

إنّ أكثر الأنواع شيوعاً هو نوع "سرطان النسيج المبيضي" بما يشكل 95٪ من سرطانات المبيض، وهذا النوع يتفرّع عنه خمسة أنواع فرعيّة أشهرها الدرجة العالية من النسيج المصلي. ويُعتقد أن هذه السرطانات تتشكّل في الخلايا المغلّفة للمبايض، كما من الممكن أن توجد في قناة فالوب. وأما الأنواع الأخرى والأقلّ شهرةً فهي: سرطانات الخلايا التناسليّة وسرطانات الحبال الجنسيّة السدويّة. يُثبت تشخيص سرطان المبيض عن طريق خزعة من النسيج؛ تُؤخذ عادةً أثناء عمليّة جراحيّة.

لا يُطلب الكشف المبكّر للنّساء اللّاتي يحملن خطراً في المعدّل الطبيعي للإصابة بهذا السرطان، إذ ثبُت أن الكشف المبكر لا يقلل نسبةَ الوفاة كما أنّ المعدل العالي لخروج نتائجَ إيجابيّةٍ خاطئةٍ قد يُفضي إلى عمليّات جراحيّة لا حاجة لها وتحمل مخاطراً هي بحدّ ذاتها. أما أولئك اللواتي لديهنّ خطرُ الإصابة كبير فمن الممكن استئصال المبايض كوسيلة وقاية. إن اكتشف السرطان وتم علاجه في وقت مبكّر فإن المريضَ من الممكن أن يُشفى، والعلاج بالعادة يشمل عدّة طرق من عملية جراحية والعلاج بالأشعة والعلاج الكيماوي. إنّ حصيلةَ سرطان المبيض تعتمد على مدى انتشار المرض في الجسم وعلى النوع الفرعيّ للسرطان؛ ولكنّ معدّل البقاء لخمس سنوات في الولايات المتّحدة هو 45٪ علماً بأنّه أسوأ في البلاد النامية.

في عام 2012 سرطان المبيض ظهر في 239٫000 امرأة وتسبّب في 152٫000 وفاة في أرجاء العالم؛ مما جعله يحتلّ المرتبة السابعة في أشهر السرطانات التي تصيب النساء والمرتبة الثامنة في سبب الوفاة جرّاء السرطانات. عادة ما يتم تشخيص المرض في عمر ال 63. و إن الوفاة بسبب سرطان المبيض أكثر شيوعاً في أمريكا الشمالية وأوروبا من شيوعه في إفريقيا وآسيا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.