سلاح كيميائي

السلاح الكيميائي هو لفظٌ يُشير للذخائر التي تَستخدم المواد الكيميائية بهدفِ إلحاق الموت أو الضررِ البالغِ على البشر. بحسبِ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فإنّ مصطلح الأسلحة الكيميائية يُمكن أيضًا أن يُطلَقَ على أي من المواد الكيميائية السامة أو المركبات الطليعيّة التي يمكن أن تُسبّب الوفاة أو الإصابة أو العجز المؤقت ومَا شابه ذلك. تُصنّف الأسلحة الكيميائية على أنها أسلحة دمارٍ شاملٍ على الرغم من أنها تختلف عنِ الأسلحة النووية، الأسلحة البيولوجية والأسلحة الإشعاعية. جميع هذه الأسلحة يُمكن استخدامها في الحرب وتتميزُ أسلحة الدمار الشامل عن الأسلحة التقليدية باعتبارها فعّالة جدًا بسبب قدرتها التفجيريّة الكبيرة، وحركيتها وكذا ما تُسببهُ من حروق وَأضرار جسيمة. تختلفُ أشكال الأسلحة الكيميائية فعادة ما تكونُ غازية لكنها قد تتخدُ شكلًا مغايرًا كأن تكونَ سائلة أو صلبة مثلًا. جديرٌ بالذكرِ هُنَا أنّ غازات الأعصاب، الغازات المسيلة للدموع ورذاذات الفلفل هي عبارة عن ثلاثة أمثلة حديثة للأسلحة الكيميائية.

بالرغمِ من كل خطورتها فهناكَ عشرات الدول التي تُخزن أسلحة كيميائية نوعيّة بعضها خطر فعلًا وقادرٌ على الانفجار من تلقاء نفسه فيما تحتاجُ أسلحة أخرى عوامل إضافية من أجلِ العمل. أخطر هذه الأسلحة هيَ غازات الأعصاب وبخاصّة التابون، السارين وغازات الفي إكس وغيرِها من الغازات التي تشملُ تركيبات من غاز الخردل. استُخدمت هذه الأسلحة على نطاقٍ واسعٍ أثناءَ الحرب العالمية الأولى وقد تسببت في خسائر كبيرة وبخاصّة غاز الخردل وغاز الفوسجين اللذان كانا يُسببانِ حرقة على مستوى الرئة وكذا العمى ومن ثمّ التشويه حدَ الموت. استعملَ النازيون الألمان كذلك الأسلحة الكيماوية خلالَ الحرب العالمية الثانية حيثُ اعتمدوا على ضخّ سيانيد الهيدروجين كما فرّغوا زيكلون ب في غرف الغاز مما تسببَ في سقوطِ ضحايا كُثر

اعتبارًا من عام 2016؛ لا تزالُ قوات الأمن والشرطة وقوات مكافحة الشغب في معظم دول العالم تستعملُ غاز سي إس ورذاذ الفلفل باعتِبارهما أسلحة غير فتاكة معَ أنّ لهما بعض الخطورة على جِسم الإنسان. بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي وُقّعت عام 1993 فيمنعُ على كلّ دول العالم إنتاج، تخزين أو استخدام الأسلحة الكيميائية وسلائفها لكن وبالرغمِ من ذلك لا زالت هناكَ مخزونات كبيرة من الأسلحة الكيميائية وعادةً ما تُبرر الدول موقفها كإجراء وقائي ضد أيّ استخدامٍ مُحتمل من دولة عدوة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.