سوريا وأسلحة الدمار الشامل

لقد قامت سوريا بالبحث والتصنيع والاستخدام المزعوم لأسلحة الدمار الشامل.

في 14 سبتمبر 2013، أعلنت الولايات المتحدة وروسيا عن اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى القضاء على مخزونات سوريا من الأسلحة الكيميائية بحلول عام 2014. وفي أكتوبر 2013، دمرت البعثة المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة جميع معدات التصنيع والخلط التي أعلنتها سوريا. وبعد عدة أشهر، كشفت سوريا أنها تحتفظ ببرنامج سيرين للأسلحة الكيميائية، وهو ما تزعم الحكومة السورية أنه سقط في أيدي قوات المعارضة السورية في شرق البلاد. وفي الشهر التالي، كشفت سوريا كذلك أنها كانت لديها أربعة مواقع لانتاج الأسلحة الكيميائية كانت مخبأة في السابق. تعتقد دوائر المخابرات الإسرائيلية أن الحكومة السورية تحتفظ بعدة أطنان من الأسلحة الكيميائية.

لا يزال الملف السوري في الوكالة الدولية للطاقة الذرية مفتوحًا، وسط فشل سوريا في الرد على أسئلة الوكالة حول منشأة دمرتها إسرائيل في عام 2007، خلصت الوكالة إلى أنها من "المرجح جدًا" أن تكون مفاعلًا نوويًا، بما في ذلك مكان الوقود النووي للمفاعل. في يناير 2015، أفادت التقارير بأن الحكومة السورية يشتبه في أنها تبني محطة نووية في القصير، سوريا، يزعم بهدف تطوير أسلحة نووية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.