سياسة المحافظة في هونغ كونغ

السياسة المحافظة لها جذور متأصلة في سياسة هونغ كونغ ومجتمعها. بوصفها تيارًا سياسيًا، تتمثل سياسة المحافظة بشكل عام في المعسكر الحالي الموالي لبكين، وهو أحد القوى السياسية الرئيسية في هونغ كونغ، خلافًا لليبرالية، وهي السمة العامة للمعسكر المناصر للديمقراطية. إضافة إلى ذلك، فقد أصبحت سياسة المحافظة اتجاهًا سياسيًا تبنته بعض الأحزاب السياسية الإقليمية.

تنحدر المحافظة السياسية في هونغ كونغ من التقاليد العائلوية والكونفوشية الصينية واستُدمجت في سياسات الحكومة الاستعمارية على يد الحاكم سيسيل كليمنتي في عشرينيات القرن العشرين في أعقاب تزايد الراديكالية والبلشفية. استمرت المشاعر المناوئة للشيوعية إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية مع فرار موجات اللاجئين الصينيين إلى مستعمرة هونغ كونغ في الوقت الذي بسط الحزب الشيوعي الصيني سيطرته على بر الصين الرئيسي. تبنى المحافظون أيضًا الأفكار الليبرتارية بخصوص السياسات الاقتصادية، وأشادوا بهونغ كونغ بوصفها أكثر الاقتصادات حرية في العالم.

خلال الفترة الانتقالية، اشتركت النخبة الاقتصادية مع اليساريين التقليديين الموالين للشيوعية لمقاومة ازدياد مطالب الدمقرطة، وذلك لتأمين الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي وفي نفس الوقت المحافظة على علاقات طيبة بالحكومة الصينية. اتسعت قاعدة التأييد الشعبي للسياسة المحافظة لتصبح العصب الأساسي في المعسكر الموالي لبكين حاليًا، الذي كان وما زال أحد أهم ما يدعم المنطقة الإدارية الخاصة، ويقوده بشكل غير مباشر رئيس هونغ كونغ التنفيذي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.