شبه الحرب

كانت شبه الحرب (بالفرنسية: Quasi-guerre) حربًا غير معلنة جرى خوضها بالكامل تقريبًا في البحر بين الولايات المتحدة وفرنسا وامتدت من عام 1798 إلى عام 1800، وقد اندلعت خلال بداية فترة جون آدمز الرئاسية. بعد إلغاء الملكية الفرنسية في سبتمبر 1792، رفضت الولايات المتحدة مواصلة سداد ديونها الضخمة إلى فرنسا، التي كانت قد دعمت الولايات المتحدة خلال حربها من أجل الاستقلال. ادّعت الولايات المتحدة أن الديون كانت مُستحقة لصالح نظام سابق. كانت فرنسا غاضبة أيضًا من معاهدة جاي وأن الولايات المتحدة كانت تتاجر بشكل فعال مع بريطانيا التي كانت فرنسا في حالة حربٍ معها. ردًّا على ذلك، سمحت فرنسا للسفن الخاصة بشن هجمات على السفن الأمريكية والاستيلاء على العديد من السفن التجارية، مما دفع الولايات المتحدة في النهاية إلى الانتقام.

شبه الحرب
جزء من حروب الثورة الفرنسية  
 
معلومات عامة
التاريخ 1798–1800
الموقع سواحل أمريكا الشمالية وحوالي طريفة
النتيجة إنتهاء الهجمات الفرنسية عن السفن الأمريكية
المتحاربون
الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا
القوة
18 فرقاطة
4 سفن شراعية
2 مراكب
3 عربات
5,700 بحّار
365 سفينة مسلحة
مجهولة
الخسائر
20 ميتا
42 جريحا
مجهولة

كانت الحرب تسمّى «شبه» لأنها كانت غير مُعلنة. واستمرّت لعامين من الأعمال القتالية في عرض البحر، حيث هاجمت كل من القوات البحرية الحكومية والخاصة سفن شحن الدولة الأخرى في جزر الأنتيل الفرنسية. شارك في العديد من المعارك ضباط بحرية ذوو شهرةٍ واسعة مثل ستيفن ديكاتور وسايلس تالبوت وويليام بينبريدج. أدّت القدرة القتالية غير المتوقعة للقوات البحرية الأمريكية التي أعيد تأسيسها حديثًا، والتي ركّزت على مهاجمة السفن الحربية الخاصة في الأنتيل الفرنسية، بالإضافة إلى مهاجمة نقاط الضعف المتزايدة والإطاحة النهائية بحكومة الإدارة الفرنسية الحاكمة، إلى إقدام وزير الخارجية الفرنسي، تالييران، على إعادة فتح المفاوضات مع الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، اختصم آدمز وألكساندر هاملتون بشأن السيطرة على إدارة آدمز. وردّ آدمز بتصرّفٍ مفاجئ وغير متوقع، ليرفض الصقور المناهضين للفرنسيين في حزبه ويعرض السلام على فرنسا. في عام 1800، أُرسل وليام فانز موراي إلى فرنسا للتفاوض على السلام، فيما اعتبره الفيدراليون خيانة. انتهت الأعمال العدائية بتوقيع اتفاقية 1800.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.