شريط مغناطيسي

يُستخدمالشريط المغناطيسي كوسيلة للتسجيل المغناطيسي، ويتم صنعه من غطاءٍ رقيق قابل للتمغنط موضوع على شريطٍ ضيق طويل من الغشاء البلاستيكي. وقد تم تطويره في ألمانيا، معتمدًا في ذلك على تسجيل سلكي مغناطيسي. وتُسمى الأجهزة التي تقوم بتسجيل وإعادة تشغيل الصوت والفيديو باستخدام شرائط مغناطيسية بـمسجلات كاسيت وأجهزة فيديو، أما الجهاز الذي يقوم بتخزين بيانات الحاسوب على الشريط المغناطيسي فيُسمى بـمشغل الشريط (وحدة الشريط أو وحدة تخزين البيانات).

تحتاج النصوص المترجمة في هذه المقالة إلى مراجعة لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها ووضوحها للقارئ، لأنها تشمل ترجمة اقتراضية أو غير سليمة. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بمراجعة النصوص وإعادة صياغتها بما يتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. (أكتوبر 2015)

أحدث الشريط المغناطيسي ثورةً في عالم الإذاعة والتسجيلات. فبدلاً من أن يكون البثُ كله حيًا في المذياع، أعطى الشريط المغناطيسي فرصةً لتسجيل البرامج قبل بثها. وفي وقتٍ كان التسجيل في أجهزة الغراموفونيتم على مرةٍ واحدة، أصبح بالإمكان التسجيل على أجزاءٍ متعددة، يتم بعد ذلك مزجها وتعديلها مع فقد القليل من الجودة. ويُعد هذا الشريط تقنية أساسية في بدايات تطور الحاسوب؛ حيث يسمح بإنشاء كمياتٍ غير مسبوقة من البيانات آليًا، وتخزينها لفتراتٍ طويلة، والوصول إليها بسرعة.

وفي الوقت الحاضر، توجد تقنيات أخرى تستطيع تأدية مهام الشريط المغناطيسي. بل وربما في حالاتٍ عدة تحل هذه التقنيات محل الشريط نفسه. وبالرغم من ذلك، يستمر الابتكار في التقنيات ويستمر أيضًا استخدام الشريط.[متى؟]

ربما يعاني الشريط المغناطيسي بمرور السنوات من تلفٍ يُسمى بـأعراض التسليط المثبت. ونظرًا لأنه يحدث نتيجة امتصاص الرطوبة ووصولها إلى المادة الرابطة في الشريط، ينتهي به الحال إلى عدم صلاحيته للاستخدام مرةٍ أخرى.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.